أشاد المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، بالقانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن مكافحة التمييز ونبذ خطاب الكراهية وتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها.
وقال المزروعي إن العدل والمساواة من القيم الأساسية في دولة الإمارات التي انتهجتها قيادة الدولة الحكيمة ورسختها في نفوس شعبها الكريم بالاحترام وتقبل الآخر ونبذ الكراهية، وأكدتها قوانين وتشريعات الدولة بالشفافية والحياد في حفظ الحقوق والعدل بين الجميع وسيادة القانون.
الأمن والأمان
وأوضح المزروعي أن الأمن والأمان اللذين تتمتع بهما الدولة نتج عن منظومة متكاملة ورؤية ثاقبة وسياسة حكيمة وقيادة رشيدة، جعلتها بفضل الله دولة ذات ريادة ومكانة في المحافل الدولية، وأن تلك القيم الحكيمة والعادلة جعلت من دولة الإمارات واحدة من أكثر دول العالم جذباً للعديد من الجنسيات التي تعيش على أرضها الطيبة بسلام ورخاء بلا تفرقة ولا تمييز، مضيفاً أن تجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان الذي جاء في مرسوم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يعمل على اتقاء الفتن والحماية منها والبعد عن الانحرافات الفكرية.
محاربة التطرف
وأوضح المزروعي أن الجمعية تحرص من خلال مطبوعاتها التوعوية وأنشطتها التثقيفية على محاربة الأفكار المتطرفة والتعريف بالقيم والتعاليم الصحيحة للدين الإسلامي، مثل طباعتها لكتيب «إياك والغلو يا ولدي» الذي طبع منه نحو 10.000 نسخة للتوعية من خطر التطرف عن الرأي الشرعي المعتدل ووسطية الدين الإسلامي الحنيف، وكذلك توزيع الأسطوانات المدمجة «CD» للمحاضرات التوعوية مثل محاضرة «وذكرهم بأيام الله»، و«إياكم والفتن»، لدرء الفتن واتقائها.
رسالة
كما أضاف المزروعي أن دار البر تعمل وفقاً لرسالتها مع أهل العطاء على تقديم المساعدات للمحتاجين، وبث روح الإخاء والتكافل الاجتماعي المستمد من المبادئ الإسلامية والقيم الإنسانية والرؤى الوطنية لدولة الإمارات، بقيم تبنى على العدل والمساواة، مشيراً إلى أن تلك القيم هي قيم دينية أمرنا بها ديننا الحنيف لاحترام الآخرين ومعاملتهم برفق وخلق حسن، كما حث على ذلك رسولنا الكريم في الحديث الشريف «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»، ودعا المزروعي أن يحفظ الله الإمارات من كل سوء ويديم عليها وافر نعمه وفضله.