وقعت دبي العطاء مذكّرة تفاهم مع مجلس كنائس دبي والشارقة والمناطق الشمالية الذي ساهم بمبلغ 446 ألف درهم لتسديد نفقات ثلاث مدارس أساسية في فلسطين ونيبال والسنغال، والتي تعمل في سياق برامج دبي العطاء لمدة ثلاث سنوات.

وشكر طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، موسى جياكومار وأعضاء مجلس الكنائس على هبتهم السخية، والتي تركز على تحقيق هدف سامٍ وهو التعليم العالمي.

وستدرس الكنائس أيضاً الفرص المتاحة أمام أفراد الرعية للتطوّع والمساهمة في بناء المدارس المتبنّاة، بهدف غرس روح العطاء فيهم.

وقال ماثيو جوزف، رئيس مجلس الكنائس: «تشكّل دبي العطاء منارة أمل تبعث النور من الإمارات العربية المتحدة إلى باقي أنحاء العالم، ويسرّ الكنائس أن تساند هذه المساعي العظيمة».

وتابع قائلاً: «أودّ أيضاً أن أثني على دبي العطاء مساعيها المتواصلة الهادفة إلى تمكين الأطفال في المجتمعات الفقيرة حول العالم. ومن خلال إتاحة التعليم أمام الأطفال المعزولين والعاجزين من جراء النزاع أو الكوارث الطبيعية أو الفقر، تسلّح دبي العطاء جيلاً كاملاً بالمهارات اللازمة لبناء مستقبل أفضل. ويعكس هذا السخاء الطابع الإنساني الذي يتمتّع به حكام دولة الإمارات الذين لم يرحّبوا بمجتمعات مختلفة في أوساطهم فحسب، بل مدّوا يدهم وساعدوا الآخرين حول العالم».

تجدر الإشارة إلى أنّ مجتمع المسيحيين البروتستانت يشكّل ركيزة متنامية للمغتربين في دولة الإمارات منذ العام 1969، العام الذي تأسّست فيه كنيسة الثالوث الأقدس في عود ميثاء، وهي إحدى الكنائس الأقدم في دبي، شُيّدت على أرض قدّمها المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، بكل سخاء إلى المجتمع المسيحي. وتوجد حالياً كنائس أخرى في منطقة جبل علي وفي كل من إمارة الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، وكلها تأسّست بموافقة الحكام الكريمة.

على مرّ الأعوام السبعة الماضية، سهّلت دبي العطاء، بدعم من المجتمع الإماراتي، التغيير وتطوير تعليم الأطفال في المجتمعات النامية حول العالم. وتصل برامج المؤسسة حالياً إلى 14 مليون مستفيد في 39 بلداً نامياً.