أكد سعيد العبار رئيس مجلس إدارة «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»، أن المجلس حرص خلال الأعوام التسعة الماضية على انتهاج رؤية متعمقة لدعم مسيرة الدولة الرامية إلى إرساء معايير جديدة في مجال بيئات الأبنية المستدامة، وأن رؤية «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شكلت حافزاً للمجلس في هذا المضمار، مضيفا أن «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء» نجح في تأسيس شراكات مجتمعية وحكومية مثمرة على مستوى القطاع لتشجيع ونشر ثقافة الاستدامة.

وأضاف العبار، في تقرير صادر عن المجلس بعد تسع سنوات على تأسيسه، أن التركيز تمحور بدايةً حول التوعية بشأن تأثير الأبنية على البيئة والموارد الطبيعية، من خلال عقد جلسات التواصل البنّاء، والاستعانة بمنصات الريادة الفكرية، وإشراك نخبة من خبراء القطاع بهدف تبادل ونشر أفضل الممارسات المستدامة، والحرص على تكريم أفضل الممارسات بمجال المباني الخضراء من خلال «جوائز مجلس الإمارات للأبنية الخضراء» السنوية، وبالتالي حفز ثقافة الابتكار في المنطقة، علاوةً على تطوير استراتيجيات عمل موثوقة للمساهمة في تحقيق «رؤية الإمارات 2021» و«خطة دبي 2021» اللتين تهدفان إلى إرساء ملامح التنمية المستدامة في الدولة مع التركيز على كفاءة استهلاك الموارد وخفض البصمة البيئية«.

وقد رسم »مجلس الإمارات للأبنية الخضراء«، ملامح جديدة لبيئة الأبنية المستدامة في دولة الإمارات، من خلال المبادرات الفريدة التي أطلقها على مدى 9 أعوام، داعماً بذلك جهود الدولة لإرسـاء معايير مبتكرة في هذا المجال. ومنذ تأسيسه عام 2006، كان المجلس شريكاً أساسياً في تحقيق »الرؤية الخضراء« التي أثمرت فعلياً نتائج ملموسة، لجهة خفض البصمة الكربونية لدولة الإمارات. وخلال الأعوام التسعة الماضية، عزز المجلس جهوده لتفعيل مشاركة أصحاب المصلحة، بهدف اتخاذ إجراءات عملية ملموسة تدفع عجلة التنمية المستدامة.