ثمّن المحللان الجزائريان محمد حميان ومحمد سامي ميسومي، المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حول تجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان والتمييز ومكافحة استغلال الدين، واعتبرا أنّ الخطوة مدعاة لتعميم أكبر لتحقيق السلام في العالم.

وقال محمد حميان: المرسوم سيحد من تطاول البعض على الأديان، ويرسي السلام بين مختلف شعوب المعمورة تبعا لوضعه حدا لكافة أشكال التمييز بين بني البشر، مبرزا أنّ تطبيق المرسوم سيردع المخالفين.

وتمنى أن تحذو الجزائر على المنوال ذاته لإيقاف المتطاولين على الأديان، ودعا كافة دول المعمورة لتبني مثل هكذا قرارات لوضع حد للتجاوزات التي تحدث هنا وهناك وتسبب أزمات بين البلدان.

من جانبه، لفت محمد سامي ميسومي إلى أنّ الاستقطاب الذي تعانيه الأمة الإسلامية والتقسيم على الساحة إلى أهل حق وأهل باطل ينذر بكارثة وسيمزق الأمة والمنطقة.

وقدّر أنّ المرسوم تأخرّ صدوره كثيرا، منوّها أنّ للإمارات يدا إعلامية وأخرى دينية (مجلس الحكماء) لتكييفه على كافة المستويات، وموقعها ومكانتها تفرض عليها الحزم في مثل هذه الأمور حتى وإن كان ذلك سيكلّفها الكثير على المديين القريب والمتوسط.