أشاد عدد من الشخصيات السياسية الكويتية بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكرا ية وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أوالعقيدة أو المذهب أو الملة.
وأكدوا أن هذا القانون صفعة في وجه التكفيريين وسيساهم في الحفاظ على الوحدة الوطنية بدولة الإمارات، التي جبل أهلها على التسامح.
وفي هذا السياق، ثمن عضو مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) النائب نبيل الفضل المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كافة أشكال التمييز.
وقال النائب الفضل للبيان: إن هذا القانون خطوة في الاتجاه الصحيح وسيكون له بالغ الأثر في محاربة التكفيريين، مشدداً على ضرورة أن تحذو دول مجلس التعاون حذو الإمارات في محاربة الإرهاب والتطرف.
وأضاف الفضل: فور بدء دور الانعقاد القادم لمجلس الأمة ستكون قوانين مكافحة الإرهاب ومعاقبة جرائم التكفير وتحقير المذاهب والتحريض على الطائفية والعنصرية على قمة الأولويات.
وتابع الفضل: فها هي الدول الحريصة على أمنها كالإمارات وتونس قد سنت ما نتمنى أن يصدر من قوانين، بل إننا ندعو الحكومة الكويتية إلى إصدار مراسيم ضرورة لهذه القوانين تداركاً للوقت وحتى لا يستغل الارهابيون ومحاموهم قوانيننا التي لا تنص على هذه الجرائم، وتمنى أن يتم تعميمه في دول مجلس التعاون.
وفي السياق ذاته، قالت الناشطة السياسية والنائبة المستقيلة من البرلمان الحالي صفاء الهاشم «خالص التهنئة لدولة الإمارات بإقرار قانون تجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان وتكفير البعض، الذي يضع دولة الإمارات الشقيقة في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب والتطرف».
تجريم التمييز
من ناحيته، أشاد النائب عبدالرحمن الجيران بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كافة أشكال التمييز.
وقال الجيران للبيان إن هذا القانون يصب في مصلحة الوحدة الوطنية ويساهم في الحد من ازدراء الأديان وتكفير الآخر وصفعة في وجه التكفيريين.
وبين الجيران أن ازدراء الأديان وأشكال التمييز وخطاب الكراهية هذه الإضاءة وردت إلينا من الغرب، فليس في الإسلام الصحيح أي شكل من أشكال خطاب الكراهية أو رمي الآخرين بالكفر دون دليل أو الدعوة الى العنصرية؛ فهذه كانت في التاريخ عند اليهود والنصارى، وقد رد الله تعالى عليهم كل هذه الدعاوى الباطلة، حيث إنهم زعموا أنهم شعب الله المختا.
وأضاف الجيران: لم يعرف التاريخ المعاصر خطاب التمييز والحرب الطائفية مثلما وقع بين البروتستانت والكاثوليك وانقسام الكنيسة بعد وفاة المسيح عليه السلام الى كنيسه شرقية وغربية وانقسم الناس على هذا الأساس الطائفي الى يومنا الحاضر.
تهنئة
هنأت الكاتبة الكويتية فرح صادق دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا، مشددة على أنه قرار سليم من الحكومة الإماراتية وجاء في التوقيت المناسب، ونحتاجه ليس فقط في الكويت بل في جميع الدول الاسلامية.