أعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بسبب أزمة جديدة مع السلطة الفلسطينية حول الضريبة المفروضة على الوقود الصناعي.


وقالت سلطة الطاقة في بيان: إن «محطة توليد الكهرباء توقفت عن العمل مساء أول من أمس نظرا لانتهاء آلية توريد الوقود المعمول بها منذ شهور، والتي تتضمن خصم القيمة الحسابية للضريبة وقيمتها 30 مليون شيكل شهريا من سعر الوقود للمحطة».


وأضاف البيان إن «فرض الضرائب على سعر الوقود من قبل وزارة المالية برام الله لن يمكن سلطة الطاقة من تشغيل محطة التوليد، ما يتسبب في المعاناة لكل مكونات الحياة في قطاع غزة» مطالبة السلطة الفلسطينية بإلغاء كافة الضرائب المفروضة على الوقود الصناعي للمحطة».


وأشار البيان إلى أن «سلطة الطاقة استدانت من الشركات المحلية واقترضت من البنوك للوفاء بالتزاماتها المالية، وطلبت من هيئة البترول في رام الله تحويل مليون لتر على أن يتم تسديد تكاليفها المالية لاحقا إلا أن هيئة البترول رفضت ذلك».


وطالبت سلطة الطاقة حكومة التوافق ورئيسها رامي الحمدالله الإعفاء الكامل من جميع الضرائب المفروضة على وقود محطة الكهرباء لمدة عام مع التزام سلطة الطاقة بتحسين مستويات التحصيل من المواطنين.
ويتم توريد الوقود الصناعي للمحطة بواسطة السلطة الفلسطينية من شركات إسرائيلية.


ويعتمد قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه 1.8 مليون نسمة ويعاني منذ أكثر من ثماني سنوات أزمة كبيرة في توفير الكهرباء، لتلبية أكثر من 50 في المئة من احتياجاته على محطة توليد الكهرباء المحلية التي تعرضت عدة مرات للقصف الإسرائيلي سابقا.