أعلنت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن عدد المسافرين من قادمين ومغادرين، بلغ 680381 ألف مسافر خلال إجازة عيد الفطر المبارك وذلك عبر منافذ إمارة دبي الجوية والبحرية والبرية.

وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، حرص الإدارة الدائم على العمل وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أجل تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين والعمل المستمر للارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور؛ وذلك من خلال تطوير الأداء وتحسينه والذي من شأنه تسهيل المعاملات لجميع الزوار والسياح القادمين إلى دبي على مدار السنة وأيضا خلال فترة الأعياد والمناسبات حيث يزداد عدد زوار الإمارة في هذه الفترات من العام.

تميز

ورصدت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، دخول 326074 ألف زائر إلى إمارة دبي، من مختلف منافذ إمارة دبي البرية والبحرية والجوية خلال إجازات عيد الفطر وذلك في الفترة من تاريخ 15 يوليو وحتى 20 يوليو، بينما كان عدد المغادرين بالفترة ذاتها من كافة منافذ الإمارة 353579 ألف مغادر. وبلغ عدد حركة السفن في الفترة نفسها 728 منهم 356 قادمون و372 مغادرون.

وأشاد اللواء المري بأداء موظفي «إقامة دبي» التابعين لقطاع شؤون المنافذ، حيث تواجد الموظفون على رأس عملهم في المطار والموانئ البحرية والبرية، خلال إجازة عيد الفطر المبارك وقاموا بالعمل بشكل متميز وذلك لتسهيل جميع الخدمات للمسافرين من مغادرين وقادمين.

تجارب

وأضاف اللواء المري، إن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي تعمل دائما على تسهيل الإجراءات وجعل عبور الزوار عبر جميع منافذ الإمارة كافة تجربة ممتعة وسعيدة وتذليل أية عقبات قد تواجههم أثناء إجراءات السفر وذلك من خلال التعاون مع كافة الشركاء الحكوميين المعنيين بالمطار وبكافة المنافذ البحرية والبرية.

تكريم

كرمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، الشركات الراعية والداعمة لمجلة منافذ دبي التي تصدرها الإدارة شهرياً باللغتين العربية والإنجليزية وفق أعلى المواصفات الفنية والتحريرية.

وأكد اللواء محمد احمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن الهدف من وراء إطلاق هذه المجلة، هو استحداث المزيد من قنوات التواصل بين الإدارة وجمهور المتعاملين معها واطلاعهم على الجهود التي تبذلها الإدارة من اجل توفير افضل الخدمات لهم، بالإضافة إلى اطلاع عشرات الآلاف من ضباطها وموظفيها وموظفي إدارات الجوازات والخبراء والمهتمين بصناعة المنافذ والحدود حول العالم، الذين تصلهم المجلة أو الذين يتصفحون موقع المجلة الإلكتروني، للتعرف على ما فيها من موضوعات مهمة.