نظمت هيئة تنمية المجتمع ورشة عمل تدريبية، لموظفيها من مختلف القطاعات والأقسام حول حقيبة سند التدريبية للتعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك بهدف بناء قدراتهم في مجال التعامل مع هذه الشريحة المجتمعية الهامة، وإكسابهم المعارف الأساسية اللازمة في هذا المجال.

وتسعى الهيئة عبر تطوير معارف وقدرات موظفيها للتعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة إلى تأهيلهم لتقديم خدمات ذات جودة عالية للأشخاص من هذه الشريحة، إضافة إلى إعدادهم ليكونوا سفراء لنشر ثقافة مجتمعية تقوم على دعم حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وتمكينهم من الاندماج الاجتماعي.

وأشار خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع إلى أن وجود موظفين مؤهلين للتعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة ضمن جميع الجهات والمؤسسات يعد ضرورة لتمكينهم من الحصول على حقوقهم والوصول إلى كافة الخدمات المجتمعية، لافتاً إلى أن تأهيل موظفي هيئة تنمية المجتمع يحمل أهمية خاصة لاسيما وأنها إحدى الجهات الرئيسية المعنية بحماية ودمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وموظفيها على اختلاف تخصصاتهم ومناصبهم وهم معنيون بتحقيق ذلك وبالوصول إلى مجتمع صديق بالكامل للأشخاص من ذوي الإعاقة.

وقال «تعتبر شريحة الأشخاص من ذوي الإعاقة، إحدى الفئات الرئيسية المستفيدة من خدمات هيئة تنمية المجتمع، وتتمحور مجموعة كبيرة من برامج ومبادرات الهيئة حول دمجهم وتمكينهم وحماية حقوقهم.

ومن هذا المنطلق فإن تأهيل موظفينا وإكسابهم المهارات والمعارف الرئيسية المتعلقة بأنواع الإعاقات وطرق التعامل معها، يعد ضرورة لضمان جودة تطبيق برامجنا ومبادراتنا وتحقيقها للأهداف المرجوة».