أكد عبد الرؤوف الماي عضو البرلمان التونسي عن حزب حركة نداء تونس أن مرسوما بقانون مكافحة الكراهية والتمييز يمثّل مصدر فخر للإماراتيين والعرب والمسلمين بما يتضمنه من ريادة في حماية الخصوصيات الثقافية والقيم الدينية والمميزات الحضارية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت على الدوام عنوانا للاستقرار والأمن والسلام والمحبة بين جميع مواطنيها والمقيمين على أرضها وزوارها. وقال الماي «شخصيا أقمت 15 عاما في دولة الإمارات، وما رأيت غير المحبة والأخوة الإنسانية والاحترام المتبادل والتقدير العالي، وهو ما جعل مئات الملايين من البشر يحلمون بالإقامة على أرضها أو زيارتها» مضيفا «أن مدرسة زايد أعطت نموذجا حضاريا متقدما للعالم » .
