أكد مقيمون أن دولة الإمارات هي بلد التسامح والمساواة والأمن والاستقرار والعدالة، حيث كفلت القوانين والتشريعات التي عملت الدولة على سنها بحماية حقوق الجميع، فكل في قانون الدولة سواسية ولا تفريق أبداً، وأضافوا إن هذه الميزة جعلت من الدولة ملاذاً آمناً لمختلف الجنسيات المقيمة على أرضها، فالإنسان هو الهدف الأسمى الذي تحميه جميع القوانين.
أنا محظوظة
وأشارت داريا جورج أن مدينة دبي تعتبر من أكثر المدن جاذبية وذلك للامتيازات العديدة، وأهمها الأمن والأمان، وخاصة أنهم كفتيات مغتربات لا يشعرن إلا أنهن في منازلهن، وتابعت «بالرغم من أنني أقطن مدينة دبي منذ 7 سنوات لم ألتمس بها إلا الحب والسعادة، ولابد أن أذكر أن ما تقوم به دولة الإمارات لا يسعد فقط شعب الإمارات نفسه بل يسعد كل من يقطن على هذه الأرض ويتنفس ويعيش عليها، وأنا أعتبر نفسي من أكثر المحظوظين في العالم لأنني أعيش في الإمارات».
دولة الأمان
وبينت أناستازيا ميلوبولو أنها تتمنى أن تكون أحد أفراد شعب الإمارات، وبرأيها هم محظوظون بوجود شيوخ وحكومة وقيادة حكيمة رشيدة وبنفس الوقت رحيمه وهذا لا يمكن أن تجده في أي دولة في العالم، وفيما يخص إقامتها على أرض الإمارات قالت «كل ما يسعد الإمارات ويفرحها يفرحنا حيث نشارك أهل الإمارات الأفراح ونهتف في حب الإمارات ونحمل علم الدولة عالياً، وأضافت «أنا كفتاه أعيش على أرض الإمارات منذ 5 سنوات لم أتعرض لأي موقف مسيء أو غيره من المواقف بل حياتي اليومية على أفضل ما يكون ولا أبالغ إذ قالت إنني أشعر بالأمان والأمن أكثر من بلدي الأم على أرض الإمارات».
لا يمكن مقارنتها
وقالت فيكتوريا ستيوارت إن الحياة في الإمارات بشكل عام وفي دبي بشكل خاص لا يمكن مقارنتها بالعيش في أماكن آخرى من العالم، إذ بالرغم من كثافة الجنسيات التي تعيش على أرضها إلا أنهم جميعاً يحظون بمعاملة عادلة ومتساوية، وأشارت أن أهم ما يحتاجه الإنسان للعيش الكريم في أي مكان على الأرض عنصري الأمن والأمان وهما ما تتميز به دبي في كافة الأوقات، بشهادات عالمية وأيضا شهادات شخصية يمكن لأي مقيم هنا أن يعترف بها بكل بساطة.
حقيقة
وأشار طوني راشد رجل الأعمال الذي يدير أعماله في دبي منذ 35 سنة إلى أن هذا القانون ما هو إلا استكمال لحقيقة وواقع قائم في دولة الإمارات التي لطالما كانت تجرم الأفعال التي ترتبط بازدراء الأديان أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات فيها بناء على الملة أو المذهب أو العقيدة أو الطائفة أو أي أشكال التمييز، لذا نجحت في استقطاب ما يزيد على 200 جنسية في مكان واحد، يحمل كل منهم ديناً ومذهباً وعقيدة وفكراً مختلفاً عن الآخر.
وقال «طوال فترة إقامتي في دبي لم أشعر يوماً إني غريب بسبب جنسيتي أو ديانتي، على العكس تماماً، لم يسألني أحد عن ديانتي طوال فترة إقامتي، بالإضافة إلى أني كنت ولازلت أذهب إلى مكان العبادة دون أي عائق يتعلق بدار العبادة أو بتعامل الأشخاص ممن يعتنقون الديانات الأخرى، فالكل يمارس طقوسه ضمن مجتمع مسالم لا يتداخل أو يتقاطع فكر أحدهم أو دينه مع الآخر».
شهادة
قال طوني راشد «حصلت الإمارات منذ فترة على المركز الأول عالمياً في مؤشر التماسك الاجتماعي، وهو خير دليل وشهادة عالمية لها بالتلاحم الاجتماعي على الرغم من اختلاف المذاهب والأديان».


