أكدت شخصيات من أم القيوين، أن الإمارات تعد واحة أمن وأمان لكل من يقيم على أرضها، كما أنها سباقة في سن القوانين التي تخدم كل بني الإنسان ولا تفرق بين بين طائفة وطائفة، ولا بين جنس وجنس .
جوانب
وأشار المحامي ناصر العصيبة إلى أن الإمارات سباقة في كل الجوانب الإنسانية وفي تطبيق كل ما يضمن المساواة والعدالة بين كل أفراد المجتمع بغض النظر عن أي عنصر يميز شخص أو مجموعة عن الأشخاص الآخرين أو الجماعات الأخرى، كما أن القانون الذي صدر يحرص على غرس مبادئ العدالة والمساواة والحفاظ على حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن المادة 14 من الدستور الإماراتي والمادة 45 من دستور الدولة المصاغ عند تأسيس الدولة نص على أن جميع الأفراد لدى القانون سواء، ووضع ضماناً عاماً للمساواة بغض النظر عن الأصل أو العرق .
واحة أمن
ورأى المحامي أحمد علي أن الإمارات تعد من أكثر الدول صوناً لحقوق الإنسان في المنطقة، كما أنها أصبحت واحة أمن وأمان لكل من يقصدها ما يدلل على أن حقوق الإنسان في الإمارات محفوظة ومصونة، وأن كل مقيم وزائر للإمارات يعامل معاملة حسنة وخير دليل على ذلك حسن الاستقبال في مطارات الدولة، الذي يعكس مدى تحضر وشفافية إنسان الإمارات الذي يعد خير واجهة تعكس الوجه المشرق للدولة.
صدق وأمانة
قال الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات بمركز الطوارئ والكوارث والأزمات بوزارة الصحة، إن إصدار قانون التمييز والكراهية جاء ليؤكد سلوك شعب الإمارات، الذي من طبعه أن يحافظ على مشاعر الآخرين، ولا يثير أي نعرات في نفوس الناس، ذلك الشعب الذي يتعامل مع كل بني الإنسانية بمنتهى الصدق والأمانة .

