أشادت نخب حقوقية وإنسانية في إمارة الشارقة بمرسوم قانون بشأن مكافحة التمييز والكراهية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، مشيرين إلى أن الإمارات هي السباقة في إصدار مثل هذه القوانين التي تنظم العلاقة بين الناس بغض النظر عن انتمائهم أو عرقهم.

ضد التمييز

ومن جانبه، أوضح الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بالشارقة، أن القانون ضد كل التمييز والكراهية، وأشار إلى أن الإسلام دين الأخلاق الحميدة، وأن كل ما يحدث في الساحة يتعارض مع الإسلام.

وشدد الدكتور رشاد سالم على التعامل بكل قوة ضد من تسول له نفسه الخروج عن النص داخل الدولة، والتي تضم أكثر من 206 جنسيات مختلفة تعيش في أمن وسلام تحت قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن مثل هذا القانون المتميز يجرم كل أشكال ازدراء الأديان والمقدسات وخطابات الكراهية والتكفير.

الأول

وقال الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري السابق، ومدير مركز التدريب والتأهيل بالمنطقة الشرقية: إن القانون الجديد يعتبر الأول على الساحة، حيث إن الإمارات دائماً سباقة في إصدار مثل هذه القوانين، إضافة إلى أن هذا القانون يمنع التمييز بشتى أنواعه بين أبيض أو أسود، ذكر أو أنثى، حيث إن الجنسيات التي تعيش في الدولة تتمتع بالحرية الكاملة دون تمييز، مشيراً إلى أنه لابد من البعد كل البعد عن الخطاب الديني المتشدد الذي له دلالات طائفية أو مذهبية تحث على الكراهية والبغض بين أفراد المجتمع سواء المواطنين أو المقيمين، وأن الخطاب يجب أن يكون خطاباً موحداً بعيداً عن التلميح لأي مذهب أو حزب.

وأضاف الدكتور بن حنيفة أن صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، ينظرون بعين البصيرة والمصلحة العامة لأبناء شعبهم وشعب الأمة العربية والإسلامية، بحيث أن الإنسان له كيانه الخاص به واحترامه واجب من الجميع، إضافة إلى أن احترام المقدسات المختلفة والديانات والشعوب واجب على الجميع.