أشادت القيادة العامة لشرطة دبي بمبادرة صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية، والتي تكفلت بسداد مديونيات سبعة من المعسرين محكومين في قضايا مالية من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي.

وتوجه العميد علي الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بجزيل الشكر والثناء للقائمين على الصندوق، تقديراً لمواقفهم الإنسانية وجهودهم التي تدعم توجهات القيادة العليا في شرطة دبي بمد يد العون للنزلاء المعسرين، وتذليل الصعاب في سبيل الإفراج عنهم وعودتهم لأسرهم، من خلال مساهمتهم السخية بسداد مديونيات سبعة نزلاء محكومين في قضايا مالية، بمبلغ قدره 715811 درهماً.

مساعدة النزلاء

وأوضح العميد الشمالي أن المبادرة ليست غريبة على أبناء هذا الوطن المعطاء، في ظل القيادة والحكومة الرشيدة، من أجل مساعدة النزلاء المعسرين وفك كرب المحتاجين، مشيراً إلى أن معظم النزلاء المفرج عنهم يعيلون أسرهم، حيث إن عائل الأسرة يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى أفرادها، ويشكل العمود الفقري لها، وفي معظم الأحيان يكون المصدر الرئيس لسد احتياجاتها المالية والمعنوية، وتعرض هذا العائل للحبس يشكل هاجساً مخيفاً لأفراد أسرته، لأنهم يعانون بفقدانه عدداً من المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى انهيارهم.

ومن جانبهم، شكر النزلاء المفرج عنهم صندوق الفرج والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، على مساعدتهم في حل مشكلتهم ودفع مديونيتهم والإفراج عنهم، وقال (م.ش) آسيوي الجنسية: «صمتّ لفترة ووقفت ثم عجزت عن الكلام، ثم بعد ذلك بكيت من الفرحة، خاصة وأن قضيتي تتمثل في دفع الدية الشرعية، وأشكر صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية، والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية ممثلة في لجنة الخدمات الإنسانية، لمساعدتي في الإفراج عني، خصوصاً أنني لم أكن أتوقع ذلك».

حلم يتحقق

وتقدم (ف.أ) عربي الجنسية، دخل السجن في قضية شيكات، بجزيل الشكر لصندوق الفرج لمساعدته على حل مشكلته التي كان يعتقد أنه ليس لها حل، وقال: عندما علمت بأمر الإفراج عني كان ذلك بمثابة حلم لم أستيقظ منه إلا بعدما جاءني المسؤول وأخبرني بذلك، والله يوفق المسؤولين عن صندوق الفرج وجزاهم الله كل خير.

أما (م.ع) عربي الجنسية، ويبلغ من العمر 44 سنة، فدخل السجن في قضية مالية، وتقدم بجزيل الشكر والعرفان للقائمين على صندوق الفرج على مساعدتهم في الإفراج عنه، وقال: أود أن أشكر كل من أسهم في ذلك، فبفضل صندوق الفرج عمت الفرحة كل أفراد أسرتي التي لم تكن تتوقع أن يفرج عني وأقضي العيد بجوارها، مشيراً إلى أن الفترة التي قضاها في السجن كانت مؤلمة، خاصة بعدما فشل في سداد دينه، لكن بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم القائمين على أمر صندوق الفرج قضيت العيد مع أبنائي.

إنهاء معاناة

ومن جانبه، قال (ر.خ) آسيوي دخل السجن في قضية شيكات: إن تجربة السجن عملية صعبة، خاصة أنني والد لخمسة أطفال، فكنت أفكر في مصيرهم ليل نهار ولم أستطع النوم في تلك الفترة، وعندما سمعت بأمر الإفراج عني وأن صندوق الفرج سيقوم بدفع مديونتي، فرحت فرحاً شديداً، وسجدت لله لأنني لم أتوقع ذلك، فالشكر كل الشكر لصندوق الفرج وللإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، على إنهائهم لمعاناتي، وأتمنى لهم التوفيق والنجاح ومساعدة جميع النزلاء المعسرين.