أكد مسؤولون في الدوائر الحكومية في عجمان أهمية قانون مكافحة التمييز والكراهية والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كافة أشكال التميز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف الوسائل، لافتين إلى أن هذا الأمر يأتي حرصاً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، في تعزيز لحمة المجتمع وتماسكه وحفاظاً على السلام المجتمعي الذي تنعم فيه الدولة في ظل القيادة الرشيدة التي أرست دعائم الأمن والأمان.

حكمة

وقال يحيى إبراهيم مدير عام دائرة البلدية والتخطيط إن إصدار قانون لمكافحة كافة أشكال التمييز والكراهية والازدراء بالأديان يدل على حكمة القيادة الرشيدة، وتأكيداً على حرية الأديان والمعتقدات وممارسة الشعائر الدينية مع وجود العدل والمساواة بين جميع أفراد المجتمع دون تمييز.

وأشار إلى أن هذا الأمر ليس بالغريب عن الإمارات التي تحتضن كل شعوب العالم وينعمون بالأمن والسلم والجميع يتعايش بسلاسة في الدولة وليس هنالك تفرقة بسبب عرق أو لون.

حرية العقيدة

وفي الإطارنفسه أشاد حارب العرياني مدير عام دائرة الأراضي والأملاك بإصدار القانون، مؤكداً بأن هذا الأمر جاء من أجل تصحيح المفاهيم الخاطئة ولتعزيز الأمن والسلم المجتمعي وتأكيدا لنهج القرآن الكريم بأنه لا إكراه في الدين وأن حرية العقيدة مكفولة للجميع، وكل إنسان له الحرية فيما يعتقده وأن الجميع سواسية أمام القانون.

وأكد أن دولة الإمارات دائما سباقة بإصدار التشريعات والقوانين التي تسهم في تعزيز التعاضد والتكاتف المجتمعي الذي يسهم في إسعاد جميع من يعيش في ارض الخير وينعم بالأمن والتقدير وان مكافحة الكراهية أمر طبيعي في جميع الدول المتقدمة في مجال التشريعات والقوانين التي تحفظ وتصون كرامة الإنسان.

السلام والمحبة

ومن جانبه قال فيصل النعيمي مدير عام دائرة التنمية السياحية: لم نتفاجأ من إصدار القانون، حيث إن هذا هو نهج أولياء الأمر بدولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بالمغفور له بإذن الله مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واستمر على هذا النهج أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأضاف إن دولة الإمارات العربية المتحدة دولة محبة للخير والسلام ومحترمة لجميع الأديان والأعراق ونابذة للتطرف الديني والفكري وتسعى دائماً لدعم البعيد قبل القريب وذلك لعلم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو الحكام بأن واجب دولة الإمارات العربية المتحدة لا يقتصر على رقعة جغرافية محددة أو عرق دون الآخر ولا ديانة دون الأخرى فنحن نعيش بعالم لا بد أن يسوده السلام والمحبة والإخاء.

تناغم

وأكد العميد صالح سعيد المطروشي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني اهتمام وحرص القيادة الرشيدة في الدولة أن تكون من أول الدول العربية في إصدار قانون لمكافحة التمييز والكراهية وعدم الازدراء بالأديان ولاسيما أن الدولة تحتضن اكثر من 200 جنسية وجميعهم ينعمون بالأمن والأمان والدولة تقدم لهم كافة الخدمات وتوفر لهم فرص الحياة والعمل وحفظ حقوقهم كما إن الجميع يعيش بسلام.

وأشار إلى أن إصدار هذا القانون يأتي للتعريف الجميع بمنهج الدولة الرامي إلى لحمة المجتمع ومكافحة كافة الأشكال التي تؤدي إلى نشر الكراهية بين أفراد المجتمع مؤكدا بأن هذا الأمر يعزز الأمن للجميع مع وجود التنوع العرقي والطائفي.

سواسية أمام القانون

قالت الدكتورة آمنة خليفة رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان إن مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمع متسامح ويتعايش مع الجميع وان الجميع سواسية أمام القانون المواطن والمقيم وان إصدار القانون يبين توجه الدولة وحرصها الدائم على تماسك المجتمع وتوفير كافة التشريعات والقوانين التي تعزز السلم المجتمعي ويؤكد بأن الإنسان وجميع حقوقه محفوظة.