كشفت نتائج الدورة الثالثة لتقييم المدارس الخاصة بأبوظبي للأعوام (2013/2015) عن أن 41% من المدارس الخاصة حققت مستوى أداء «مرضٍ»، في حين أن 14% من المدارس والبالغ عددها 25 مدرسة حققت أداء «عالياً» وجاءت ضمن النطاق (أ)، بينما بقيت 17 مدرسة ضمن الأداء غير المرضي إلى درجة كبيرة أو ضعيفة ولم تظهر تلك المدارس أي تحسن خلال دورات التقييم الثلاث أي خلال الست سنوات المنصرمة، وتأتي هذه النتائج بعد قيام فرق التفتيش خلال الدورة الحالية بتنفيذ 183 زيارة تقييمية.
نطاقات التقييم
حيث يقوم مجلس أبوظبي للتعليم بزيارات تفتيشية للمدارس مرة واحدة خلال عامين أو كلما اقتضت الضرورة، ويتم تقسيم مستوى أداء المدارس وفقا لثلاثة نطاقات تشمل، النطاق «أ» (ذات أداء عال) والنطاق «ب» (ذات أداء مرض) والنطاق «ج» (مدارس بحاجة إلى تحسن كبير)، وأكد المجلس أن 70% من المدارس شهدت تحسنا ملحوظا في درجة الفعالية العامة خلال دورات التقييم الثلاث.
تحسن ملموس
وأعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن تفاصيل نتائج الدورة الثالثة لتقييم المدارس الخاصة بأبوظبي (2013/2015)، والتي أظهرت أن نسبة المدارس في النطاق «ج» انخفضت من 72% في دورة التقييم الأولى إلى 45% في دورة التقييم الثالثة، بينما ارتفعت نسبة المدارس في النطاق «ب» من 17% في دورة التقييم الأولى إلى 42% في دورة التقييم الثالثة، ويعد ذلك مؤشراً إيجابياً واضحاً على التطور المستمر في جودة التعليم المقدم من المدارس الخاصة ونتيجة للجهود المبذولة من قبل المدارس والدعم المقدم من قبل المجلس من خلال برامج تطوير المدارس وتدريب المعلمين والقيادات المدرسية.
التعليم والإنجاز
كما تؤكد نتائج التقييم وجود تطور ملحوظ في جميع معايير الأداء مقارنة بالدورة الأولى، فعلى سبيل المثال فإن 56% من المدارس لديها مستوى «مرضٍ» على الأقل في معيار إنجاز الطلبة والتقدم الذي يحققونه مقارنة بـ 32% خلال نتائج الدورة الأولى للتقييم.
كذلك أظهرت النتائج أن مستوى «جودة التعليم والتعلم» جاء «مرضياً» على الأقل في 57% من المدارس مقارنة بـ 31% خلال الدورة الأولى للتقييم، أما بالنسبة لفاعلية القيادة والإدارة المدرسية فقد أظهرت النتائج امتلاك 57% من المدارس قيادة وإدارة «مرضية» على الأقل مقارنة بـ 31% خلال دورة التقييم الأولى، أما بالنسبة لحماية الطلبة ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم فقد أظهرت النتائج وجود تحسن ملحوظ، حيث إن 81% من المدارس كان أداؤها «مرضياً» على الأقل على هذا المعيار مقارنة بـ 39% خلال الدورة الأولى .
كما تشير النتائج الحالية إلى أن أداء 17 مدرسة لا زالت غير مرضية إلى درجة كبيرة أو ضعيفة، ولم تظهر تلك المدارس وجود أي تحسن خلال دورات التقييم الثلاث أي خلال السنوات الست المنصرمة.
أداء المدارس
وأشاد المهندس حمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في المجلس، بأداء المدارس ومدى ثقتها بالمجلس وجهوده الرامية للارتقاء بالمعايير في قطاع التعليم الخاص خلال السنوات الست المنصرمة، مشيرا الى أن نتائج التقييم ساعدت المدارس لاتخاذ خيارات مدروسة واستراتيجية دون إضافة المزيد من ضغوط على المعلمين أو القيادات المدرسية الذين هم شركاء استراتيجيون للمجلس ويسعون جميعاً لهدف مشترك وهو الارتقاء بمستوى أداء المدارس.
تقارير التحسين
وأضاف أنه بعد الانتهاء من الزيارات التقييمية، يتم إصدار تقارير للمدارس تتضمن أهم عناصر القوة والمجالات التي في حاجة إلى التحسين والتطوير وتزويد المدارس بتوصيات واضحة لمزيد من التحسين ومن ثم يطلب من المدرسة وضع وإعداد خطة تطوير المدرسة، حيث ان عمليات التقييم لأداء المدارس تتم وفقا لثمانية معايير محددة تشمل إنجاز الطلبة والتقدم الذي يحققونه، والتطور الشخصي للطلبة، وجودة التعليم والتعلم، وتلبية المناهج الدراسية لاحتياجات الطلبة، وحماية الطلبة ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم، وجودة المباني والمرافق المدرسية، ومدى توفر المصادر التي تساعد المدارس على تحقيق أهدافها، وكذلك فاعلية القيادة والإدارة المدرسية.
إنذار وإجراءات
ونوه الظاهري إلى أنه بالنسبة للمدارس الـ17 التي لم تبد تحسنا خلال سنوات التقييم واستمرت في الأداء الضعيف فقد تم إرسال إنذارات إلى تلك المدارس، وأن المجلس سيقوم بتقييم كل مدرسة من المدارس ضعيفة الأداء مرة أخيرة خلال دورة التقييم الرابعة والتي من المقرر أن تبدأ خلل شهر سبتمبر 2015، منوها الى أن المجلس سيقوم باتخاذ إجراءات ضد المدارس التي تظهر وجود تحسن ضعيف، لأن رؤية المجلس تركز على توفير وتقديم فرص تعليم جيدة وبمستوى عال للطلبة.
بدء التفتيش
يذكر أن إدارة التفتيش والرقابة التابعة لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في المجلس بدأت تقييم المدارس الخاصة للمرة الأولى عام 2009، حيث خضعت 127 مدرسة للتقييم في ذلك الوقت، وتم زيارة 146 مدرسة خلال الأعوام 2011-2013 .
