أشاد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالمرسوم بقانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن مكافحة وتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة جميع أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية.
وقال الاتحاد في بيان أصدره أمس، إن المرسوم بقانون أتى ليرسخ ويبلور المبدأ الإنساني الطبيعي الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها، والذي يعلي من شأن قيم الحرية والتسامح وتقبل الآخر واحترام الآراء والأفكار والمعتقدات، بل يضمنها ويحميها ويدافع عنها بقوة القانون.
وأضاف البيان إن ما نص عليه المرسوم بقانون حول تجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني ومكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات.. كل ذلك يعني أن الحريات مصانة بقوة القانون، وأنها أصبحت في ضمانة الدولة وجزءاً من واجباتها الأساسية، وبذلك يصبح هذا المرسوم بقانون رائدا على المستوى العربي من حيث إنه يفتح الأبواب أمام الجميع ليمارسوا قناعاتهم ومعتقداتهم وليعبروا عن أفكارهم وانتماءاتهم ضمن أجواء من الأمن يكفلها القانون رسميا وعلى أعلى المستويات.
وأكد الشاعر حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن المرسوم بقانون جاء في وقته ليضع المجتمع مؤسسات وأفرادا أمام مسؤولياتهم في مواجهة حركات التطرف والإرهاب ذات التوجه الظلامي الإقصائي، وهو بهذا السياق وفي أبعاده الإنسانية والأخلاقية والوطنية والفكرية أنموذج يصلح للتعميم عربيا.
