قال الدكتور سالم حميد رئيس مركز المزماة للبحوث والدراسات إن القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يرفض التمييز والعنصرية بين أفراد المجتمع بناء على العرق أو الدين أو الجنس هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، مشيراً إلى أنه يحمل أبعاداً دينية باحترامه الديانات الأخرى وعدم المساس بها، كما أنه يشتمل على جانب مهم وهو الإنساني وذلك باحترام إنسانية الفرد.

وأوضح أن الدولة متميزة ومتفردة في هذا الجانب، فقبيل فترة بسيطة سمعنا عن حصول الدولة على المركز الأول في مجال المساعدات الإنسانية والآن تطبق قانون احترام الإنسان وتنبذ الكراهية بعقوبات صارمة تطبق على كل من يتبنى طرقها وأساليبها ليعيش كافة المواطنين والمقيمين والزوار من مختلف الجنسيات في تسامح وحرية كما هي المعهودة من دولة الإمارات.

وأشار رئيس مركز المزماة إلى أن القرار سوف يخرس الأصوات الخارجية التي تكفر الأشخاص وتفتي بحسب أهوائها وتوجهاتها وتنشط خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي لتنشر أفكارها الطائفية والمثيرة للفتن.