أكدت «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» على أن قيمة الدول لا تقاس بما تملكه من ثروات وإمكانيات وقدرات متنوعة، بل بكيفية التصرف بهذه المقومات، وبكيفية توظيفها في خدمة الفرد والتنمية الإنسانية بكافة أوجهها.

ورأت «الهيئة»، في افتتاحية العدد الأخير من مجلتها «طوارئ وأزمات»، الذي صدر الخميس الماضي أن ما يسجل لدولة الإمارات على هذا الطريق حري بأن يكرسها «دولة نافعة» بامتياز. فلقد جعلت من إنسانها وسعادته محور تنميتها، موجهة نحوه، ومن أجل مستقبله، مجمل خططها وبرامجها، بناء وتأهيلاً وتمكيناً، لكي يعيش في أمن وأمان وكفاية، ويواكب باقتدار متطلبات الاستمرارية والمساهمة الفعالة في رفد المسيرة التنموية للدولة.

وفي خط مواز، فتحت ذراعيها، ومدت يد العون إلى الغير، ساعية إلى مداواة جراح المتأثرين من الأزمات والكوارث الإنسانية، انطلاقا من قيم العطاء والتآخي الإنساني العالمي.