أصبح ممشى أم القيوين على شاطئ الإمارة علامة بارزة لا تخطئها عين الزوار لإمارة أم القيوين – خاصة – بعد تهيئته وتوفير كل الخدمات التي من شأنها أن توفر الراحة والهدوء لكل الزوار، حيث يستقبل أيام الأعياد والعطلات الرسمية عدداً من الزوار من إمارات الدولة المختلفة والمقيمين فيها الراغبين في قضاء العطلة، بهدف الاستمــتــاع بالأجواء الهادئة التي تمــتاز بــها أم القيوين، ويشهد الكورنيش والممشى إقبالاً من الزوار، بعد ما أنهت دائرة الأشغال العامة والخدمات كل الترتيبات من إنارة وصيانة شاملة وكذلك تزيين الطرق، كما عملت الدائرة على تهيئته للجمهور، لكي يستمتعوا بالطبيعة التي تتميز بها تلك المناطق، والتي تزخر بمقومات طبيعية سياحية من خلال امتداد البحر ونظافة الشاطئ، ليصبح أكثر جذباً للسياح والزوار، حيث انتشرت العائلات والشباب بمختلف أعمارهم على امتداد الممشى.

وبما أن الشواطئ والحدائق تعد متنفساً طبيعياً تلجأ إليها الأسر والأفراد خلال العطلات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع مصطحبين معهم أطفالهم ليقضوا أياماً ممتعة بعيداً عن أجواء المنزل، فقد دأبت الجهات المختصة في أم القيوين بتحسين البنية التحتية في الإمارة، حتى تصبح أكثر جذباً – خاصة – ممشى أم القيوين الذي يبلغ امتداده كيلو و200 متر، وعرضه 4.5 أمتار مربعة، ولعل أبرز ما يميز ممشى أم القيوين أنه سيخدم مرتادي الشاطئ، ويوفر لهم كل سبل الراحة خلال قضاء فترة وجودهم دون إزعاج من المركبات التي كانت تجوب الشاطئ وتسير بمحاذاته ما يسبب إزعاجاً لهم.