تتأهب صالونات التجميل النسائية ومحال الحلاقة الرجالية في أبوظبي لإقبال متزايد من الجماهير خلال فترة عيد الفطر المبارك، فيما تحرص بلدية المدينة سنوياً على تكثيف الإجراءات الرقابية على هذا النوع من المنشآت خلال فترة المناسبات والأعياد لضمان التزام هذه المنشآت بالممارسات الأمنة والمعايير الصحية السليمة في عملها.

ووفقاً لإحصاءات بلدية أبوظبي تضم المدينة حوالي 977 صالون ومركز تجميل نسائي في أبوظبي، إضافة إلى نحو 710 مراكز وصالون حلاقة رجالي تخضع لرقابة صارمة على مدار العام، من خلال الزيارات والحملات التفتيشية الدورية والمفاجئة، حيث أسفرت الجولات التفتيشية والرقابية التي تم القيام بها عن تحرير نحو 77 مخالفة بحق هذه المنشآت خلال الربع الأول من العام الجاري.

المواسم

وقال عاملون في هذه المنشآت إن فترة الأعياد تعد مواسم ونتأهب بشكل كبير لاستيعاب لإقبال المتزايد من الجماهير، الذي من المتوقع أن يصل ذروته غدا الجمعة، مشيرين إلى أن هذا الإقبال المتزايد وساعات العمل التي قد تمتد يومياً لوقت متأخر من الليل لا يعني تجاهل الالتزام بالاشتراطات الصحية المطلوبة التي حددتها البلدية، خاصة في ظل الرقابة المشددة التي يتم فرضها من مفتشي البلدية الأيام الحالية والتي تمتد حتى نهاية فترة العيد.

كادر مؤهل

وقالت مصادر بالبلدية إن هناك خطط تفتيش يتم إعدادها سلفاً بداية كل عام، تغطي هذه المنشآت خلال فترة المناسبات مثل الأعياد، حيث تتضمن إجراءات تفتيشية أكثر تركيزاً لمواجهة الإقبال المتزايد من الجماهير عليها، ويتولى تنفيذها كادر تفتيشي مؤهل لديه الخبرات الكافية لرصد أي تجاوزات والتصدي لأساليب التحايل التي يقوم بها البعض.

وتعتمد البلدية على كادر من المواطنين يضم أكثر من 80 مفتشاً ومفتشة لإحكام الرقابة على صالونات ومنشآت التجميل النسائية محال الحلاقة الرجالية، حيث أسفرت جهودهم عن تراجع ملموس في حجم المخالفات والمضبوطات تجاوز 70% العام الجاري.

تفتيش شامل

وأوضحت المصادر أن هذه الزيارات التفتيشية لا تقتصر وحسب على صالونات التجميل النسائية، وإنما تمتد أيضاً لتشمل مراكز الحلاقة الرجالية التي تشهد أيضاً إقبالاً ملحوظاً من الجماهير لاسيما ليلة عيد الفطر المبارك، وفي اليوم الأول، مشيرة إلى أن الرقابة بشكل عام تكون في أوقات مختلفة باليوم صباحاً أو مساء، وتغطي مختلف المناطق وتتصدى بحزم لأي تجاوزات.

وأكدت الحرص الدائم على متابعة ومراقبة الصالونات الرجالية ومراكز التجميل بشكل دوري على مدار العام، وتكثيف حملات الرقابة والتفتيش خلال الاعياد وذلك ضمن منهجية مدروسة تغطي جميع هذه المراكز للتأكد من مدى التزامها بتطبيق اللوائح والنظم التي تنظم عمل هذه المراكز.

وأضافت: «تحرص بلدية أبوظبي على إيجاد آليات جديدة لنشر الوعي الثقافي والفكري لدى أصحاب هذه المراكز والصالونات والجمهور بكافة فئاتهم، وذلك من خلال إطلاعهم على كافة النظم المستجدة والخاصة بالاشتراطات الصحية بشكل دوري ومستمر، بما يمكنهم من مواكبة أرقى المعايير الصحية العالمية المطبقة، من خلال تنظيم الحملات التوعوية وتوزيع المنشورات التعليمية والتثقيفية والرد على الاستفسارات العامة من قبل أصحاب هذه الأنشطة.

وتابعت: يؤدي المفتش دوراً توجيهياً وتوعوياً خلال جولته التفتيشية يتمثل في توجيه العاملين حول طرق تعقيم أدوات الحلاقة والاستخدام الصحيح لها وتعقيم الأرضيات والاهتمام بالنظافة الشخصية للعاملين، وتنبيههم إلى مدى خطورة المواد الممنوعة التي تستخدم في الصالونات، كما تُمنع كافة المنتجات منتهية الصلاحية والمواد المتأكسدة نظراً لتعرضها لظروف التخزين السيئة، وتُمنع المواد مجهولة المصدر، التي لم تستوفِ شروط البطاقة التعريفية، كما يُمنع استخدام المنتجات التي تحتوي على ادعاءات طبية وعلاجية، أو استخدام أجهزة الليزر على اختلاف أنواعها، إضافة إلى منع استخدام الحناء السوداء، أو خلط الحناء بالمواد البترولية، أو استخدام أو بيع المنتجات العشبية المطحونة بطرق غير صحية، والمصحوبة بالادعاءات الطبيّة.