سلم اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، مبلغ نصف مليون درهم لمؤسسة نور دبي الخيرية، وذلك ضمن دفعات من التبرعات وصلت إلى 2 مليون درهم، بهدف المساهمة في دعم علاج الإعاقات البصرية في مختلف دول العالم.
وقال اللواء المزينة إن هذا التبرع لمؤسسة نور دبي، يأتي ضمن المبادرات الإنسانية التي تقوم بها شرطة دبي لتعزيز الشراكة المجتمعية مع مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات الخيرية والإنسانية، بهدف نشر مفهوم العمل التطوعي وترسيخ القيم الإنسانية، مثمناً الدور الفاعل الذي تلعبه الشراكة مع مؤسسة نور دبي لعلاج مرضى العيون على مستوى العالم، خصوصاً في المناطق التي تقل فيها خدمات الرعاية الصحية.
وأثنى اللواء المزينة على نجاح مؤسسة نور دبي التي بدأت كمبادرة من صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كمبادرة إنسانية خيرية تضاف إلى إسهامات سموه الإنسانية وحرصه على أن يكون الإنسان في صحة دائمة وحياة كريمة أينما وجد، وتعكس الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في المجالات الإنسانية.
وأشاد اللواء خميس المزينة بجهود مؤسسة نور دبي الكبيرة في الانطلاق من دولة الإمارات إلى العالم، لمكافحة وعلاج حالات العمى وضعف البصر القابلة للعلاج، في الوصول إلى أكثر المناطق النائية والفقيرة والمتضررة بالكوارث الطبيعية في العالم، من خلال المخيم الطبي الذي تقيمه المؤسسة لمعالجة المصابين بالعمى وأمراض العيون، مؤكداً ضرورة تسخير جميع الطاقات البشرية والمادية والمبادرات والإسهامات في دعم مسيرة المؤسسة، لتغطي جميع المصابين بأمراض العيون في مختلف دول العالم.
واستعرض ناصر خليفة البدور نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، والدكتورة منال تريم المديرة التنفيذية للمؤسسة، أهداف المؤسسة الرامية إلى مكافحة أمراض العيون والعمى داخل الإمارة وخارجها، والإسهام في تمويل ودعم المشاريع الخاصة بمكافحة الأمراض، وتقديم المساعدات الطبية والعلاجية اللازمة للأشخاص المحتاجين ممن يعانون من أمراض العيون والعمى.
وفي نهاية اللقاء قدم اللواء خميس مطر المزينة، تبرعاً من شرطة دبي للمؤسسة بقيمة 500 ألف درهم، مشيداً بتوجهاتها الإنسانية العالمية، بالإضافة إلى مساعدة المحتاجين للوقاية والرعاية الطبية للتخفيف من معاناتهم وإدخال البسمة إلى قلوبهم.
منح ومساعدات
أظهر تقرير صادر عن مؤسسة نور دبي الخيرية، أن المساعدات التي تلقتها من شرطة دبي خلال السنوات الماضية، أسهمت في تقديم العلاج لمرضى العيون ضمن مخيمات متعددة في دول العالم، مثل نيبال وسريلانكا والسودان والمغرب وباكستان وغانا وغيرها، وأسهمت في مكافحة مرض التراخوما الذي يصيب العيون في إثيوبيا.
وبين التقرير أن هناك 5590 شخصاً استفادوا من العلاجات التي قدمتها نور دبي خلال مخيم نظمته في غانا، و7558 في مخيم نظمته في المملكة المغربية، و4472 شخصاً في مخيم علاجي في الفلبين، و6976 شخصاً في نيبال. وأظهر التقرير أن مساعدات شرطة دبي أسهمت في دعم عيادة العيون المتنقلة، التي تقدم برامج وخدمات توعوية صحية والفحص المبكر لأمراض العيون في الدولة.
