أوفد المركز الوطني للتأهيل عدداً من المرضى المتعافين من الإدمان لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك، ويأتي ذلك استكمالاً لسلسلة البرامج والأنشطة الدينية التي ينظمها المركز للمرضى خلال الشهر الفضيل لهذا العام.

وأشار الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل الى ان عدد المستفيدين من برنامج المركز الوطني للتأهيل لإيفاد المرضى المتعافين لأداء العمرة بلغ 25 مريضاً منذ بدأ المركز أولى بعثاته في العام 2010. وقال ان رحلة العمرة التي تم تنظيمها من قبل المركز للمرضى المتعافين لاتهدف إلى شغل وقت الفراغ فحسب، وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى ترسيخ القيم الدينية والاجتماعية وغرس مبادئ الدين الحنيف في نفوس المرضى، وكذلك تقوية الوازع الديني لدى المتعافين من الإدمان، والذي يعتبر من الأسباب القوية التي تجعل المريض يستمر في تعافيه ووقايته من الانتكاسة والعودة لتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأضاف الدكتور الغافري أن الفريق الطبي والعلاجي في المركز يقوم بترشيح المرضى للمشاركة في رحلة العمرة، ويتم الاختيار من بين المرضى الذين أتموا البرنامج العلاجي في الأقسام الداخلية للمركز أو المرضى المتابعين في العيادة الخارجية بانتظام ويتمتعون بوضع صحي ونفسي مستقر. كما يشترط عدم وجود أية قيود قانونية تمنع المريض من السفر.

وتابع الغافري: نقوم في المركز باستقبال حالات مرضى الإدمان والتعامل مع كل حالة حسب نوع مادة التعاطي، ويقوم الفريق العلاجي المكون من الأطباء النفسيين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين وكادر التمريض النفسي بعلاج وتأهيل المريض طبياً ونفسياً واجتماعياً.