جهزت مسالخ مدينة أبوظبي خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك ما يزيد عن 28 ألف رأس من الماشية ضمن بيئة صحية توفر أعلى معايير النظافة والكشف البيطري وإجراءات السلامة والصحة العامة.
وأكدت بلدية مدينة أبوظبي في بيان صحافي أن المسالخ شهدت إقبالا كبيراً خلال الأسبوعين الأولين من شهر رمضان المبارك، نظراً للخدمات المتطورة وسرعة استجابة المسالخ لمتطلبات الجمهور وتمديد ساعات العمل والمعايير الصحية الفائقة التي تعمل بموجبها المسالخ، حيث سجلت المسالخ تجهيز 13000 ذبيحة من الضأن، ونحو 14000 ذبيحة من الماعز ، و 600 رأس من الأبقار والعجول ، بالإضافة إلى نحو 300 رأس من الجمال والقعدان.
وأشارت البلدية إلى أنها وضمن إطار حرصها على صحة وسلامة المستهلكين قامت خلال الفترة المذكورة بإعدام والتخلص الصحي لعدد من الذبائح غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ، وذلك إلتزاماً من بلدية مدينة أبوظبي بتقديم لحوم صحية وسليمة وخالية من مسببات الأمراض كافة، مشيرة أن أسباب إعدام الذبائح التي يقوم بها الأطباء البيطريون في المسالخ تعود إلى مجموعة من الأمراض الغير معدية.
خطة
وأوضحت أن قسم المسالخ ينجز الآن وبنجاح الخطة المرسومة لتخطي فترة شهر رمضان المبارك ، حيث شملت الخطة زيادة عدد القصابين ، وما يتبعه من زيادة لعدد العمال والحمالين على اختلاف أعمالهم ، واستكمال طاقم الأطباء البيطريين ، كما أصبحت تمتد ساعات العمل إلى نحو 12 ساعة يوميا في مسالخ مدينة أبوظبي ، وذلك من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساء .
مراحل إنشائية
وأِشارت البلدية إلى أن مسلخ الشهامة الجديد دخل في مراحله الانشائية الأخيرة ، ومن المتوقع وضعه قيد التشغيل والاستثمار قبل نهاية هذا العام ، وصمم هذا المسلخ وفقاً لأرقى المعايير العالمية وأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا تجهيزات المسالخ ، حيث روعي في مسلخ الشهامة تحقيق أعلى متطلبات الرفق بالحيوان أسوة بمسلخ الوثبة الحديث الذي نال أفضل جائزة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لما تحققه مبانيه وتجهيزاته من متطلبات الرفق بالحيوان.
أما مسلخا أبوظبي للجمهور وبني ياس ، فكل منهما يعمل بطاقة استيعابية تشمل صالتين للذبح والتجهيز ، مجهزتين لاستقبال عدد أكثر من ذبائح الجمهور الكريم ، وبهذا فقد أصبحت مسالخ مدينة أبوظبي تعمل بطاقة انتاجية قادرة على استيعاب حاجة الجمهور على مدار العام وفي جميع المناسبات.
