استقبل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بمكتبه بالديوان العام للوزارة أمس، ستيفن دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الذي يزور البلاد حالياً.

وتم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأوضاع في سوريا.

كما تم تبادل وجهات النظر حول جهود الأمم المتحدة، من أجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من الأزمة التي يمر بها هذا البلد، وبخاصة اللاجئين منهم في دول الجوار السوري.

وحضر اللقاء فارس المزروعي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية.

كما استقبل سموه، بمكتبه بالديوان العام للوزارة أمس، نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط الذي يزور البلاد حالياً. وجرى خلال اللقاء التباحث حول عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وتناول اللقاء تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وجهود إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تحقق السلام الشامل والعادل، وتعيد الحقوق إلى أصحابها، وتمكن جميع شعوب المنطقة من العيش في سلام وتعاون ورخاء وازدهار.

كما تم بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها في شتى المجالات، إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية والمستجدات في المنطقة.

وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أهمية دعم الشرعية الدولية، ورفض التطرف والإرهاب وتفتيت الدول، مشيراً سموه إلى موقف دولة الإمارات من مختلف قضايا المنطقة وجهودها في محاربة التطرف، وتحقيق التنمية والرخاء الازدهار لها وللمنطقة.

وشدد سموه على ضرورة أن تؤدي الأمم المتحدة دوراً أكبر في عميلة إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه، أعرب نيكولاي ملادينوف عن سعادته بزيارة دولة الإمارات، وقال إن مباحثاته مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان تناولت أوجه التعاون المشترك وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.