أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، حرص الوزارة على استيعاب أبناء الوطن الأكفاء القادرين على خدمة وطنهم وتمثيله خير تمثيل، سواء في الخارج أو في الديوان العام لوزارة الخارجية. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها عقب أداء دفعة من الدبلوماسيين الجدد العاملين في وزارة الخارجية مراسم أداء اليمين القانونية أمام سموه أمس بالديوان العام للوزارة.
وأكد سموه أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لم تدخر جهداً لتهيئة كل السبل أمام أبنائها للتزود بآخر ما توصل إليه العلم والتعامل مع علوم العصر ومستلزماته. ورحب بالدبلوماسيين الجدد البالغ عددهم 69، منهم 44 شاباً و25 فتاة، وهنأهم بهذه المناسبة، معرباً عن سعادته بلقائهم واعتزازه بالتحاقهم بوزارة الخارجية. وحث سموه الدبلوماسيين الجدد على العمل وبذل الجهد وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، باعتبار وزارة الخارجية واجهة الوطن، متمنياً سموه لهم التوفيق في أداء عملهم..
وأن يكونوا دائماً عند حسن الظن بهم. كما دعا سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الدبلوماسيين الجدد إلى التواصل مع كبار المسؤولين في الوزارة أو المديرين المعنيين لطرح أي موضوع أو أي مشكلة قد تواجههم. وثمن سموه دور ذويهم في تربيتهم التربية الحسنة وتعليمهم وتأهيلهم، حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مكانة علمية وعملية متميزة. ولفت سموه إلى أهمية أن يكون لدى كل موظف الطموح والرغبة في العمل، ولديه الشعور بالألفة مع فريق العمل الذي يعمل معه، وخلق بيئة عمل مناسبة وملائمة، وتقديم كل ما هو جديد ومبدع.
