أوصى المشاركون في مجلس أولياء أمور طلبة الشارقة، بضرورة تحمل كافة مؤسسات المجتمع وهيئاته المعنية لمسؤولياتها في مواجهة التحديات التي يواجهها شبابنا، والإفرازات السلبية الناتجة عن تطور المجتمع، والسعي لإقامة منظومة مجتمعية متكاملة تعمل على تحصين المجتمع، وبناء القيم التي تحول دون وقوع أبنائنا فريسة للأفكار الهدامة التي تؤدي إلى التطرف والانحراف..
كما أوصى المشاركون في المجلس بالاتفاق على قواعد يتم تطبيقها في المنزل لاستخدام الانترنت والأجهزة الشخصية، والعمل على تحميل برنامج حماية من الفيروسات والبرامج الإباحية، وغيرها التي تحتوي على أفكار إرهابية هدامة، بالاضافة الى زيادة ثقافة الآباء والامهات وأولياء الامور والمعلمين.
جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي نظمة مجلس اولياء امور الطلبة مساء امس الاول في مقره بمدينة الشارقة، بحضور الدكتور خالد صقر المري رئيس المجلس، والعقيد الدكتور محمد العثمني مدير إدارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، ومحمد عبد الله بن هويدن الكتبي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة..
وعلي مصبح الكتبي عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة، وعبيد النقبي الخبير في إدارة التميز المؤسسي بوزارة العدل، وصلاح الحوسني مدير إدارة الأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم..
والعقيد المتقاعد فرج إسماعيل فرج رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتقاعدين، وجمال النومان مدير منطقة الشارقة التعليمية بالتفويض، والدكتور سعيد بن ليث الطنيجي مدير مجلس أولياء الأمور في الذيد، ومحمد خميس السويدي، وراشد المحيان رئيس مجلس أولياء الأمور في المنطقة الوسطى، وعدد من الفعاليات التعليمية بالامارة.
مواجهة الانحراف
وفي بداية المجلس رفع الدكتور خالد صقر المري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادة وشعب الإمارات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما رحب بالحضور وشكر لهم تلبية الدعوة للمشاركة في فعاليات المجلس..
وقال: إنه واجب علينا جميعاً أن نعمل على تحصين شبابنا وغرس القيم والمثل والمبادئ التي تعينهم على مواجهة التحديات والتغلب على الصعاب والعقبات التي تحيط بواقعهم الاجتماعي وتحاول أن تدفع بهم إلى الانحراف عن قيم المجتمع وأعرافه، وذلك من خلال نشر ثقافة التسامح والوسطية النابعة من تعاليم الدين الحنيف، ومحاربة الأفكار الهدامة والمشوهة للإسلام.
ومن جانبه قال العقيد محمد العثمني: إن التطرف والإرهاب وجهان لعملة واحدة، ويجب تكاتف الجميع مؤسسات وأفراد لنشر قيم التسامح، لإعداد أجيال واعية بمخاطر الفكر المتطرف وقادرة على مواجهة الأفكار والسلوكيات الدخيلة على الثقافة الإسلامية، وتنمي روح الانتماء والولاء للوطن.
وقال محمد عبد الله بن هويدن الكتبي في مداخلته: إن المنظومة التعليمية يجب أن تعلي من قيمة الفكر التنويري وأهميته في تحصين الأطفال والشباب في المراحل التعليمية المختلفة، وتنشئتهم على نبذ الأفكار المتطرفة وتسليحهم بالوعي الديني السليم.
وقال جمال النومان: إننا في حاجة لإقامة منظومة مجتمعية متكاملة تعمل على تحصين المجتمع وبناء القيم التي تحول دون وقوع شبابنا في حبائل الجماعات المتطرفة والإرهابية، وخلق بيئة اجتماعية سليمة تتضافر فيها كل الجهود من أجل حماية المجتمع، وتحصين أفراده ضد الانحراف والتطرف والإرهاب.
