نظمت دائرة الثقافة والإعلام في المنطقة الشرقية مساء أول من أمس بعد صلاة التراويح، عدة جلسات بعنوان «زايد والعمل الإنساني»، تزامناً مع ذكرى وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتخليداً لذكراه.
أقيمت أولى الجلسات في المكتبة العامة بكلباء، وأدارتها ليلى بن حنيفة بمشاركة الدكتورة مريم سالم بيشك، وفاخرة إبراهيم حسن. وفي بداية الجلسة تم استعراض مسيرة الأب الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأهم أعماله الإنسانية على الصعيد العالمي والعربي.
وتحدثت الدكتورة مريم بيشك في محاور، شملت الذهنية الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد، والاعتبارات الإنسانية والاجتماعية التي شكلت أسس العمل التطوعي والهدف الذي أراده زايد منه، وكيف تجسدت رؤيته في العمل التطوعي وأثره على الفرد والمجتمع، بينما تحدثت فاخره إبراهيم عن بصمات زايد الخير في العالم العربي.
مناقب إنسانية
وفي خور فكان استضاف مكتب الدائرة في المركز الثقافي الشيخ الدكتور صالح عبد الكريم البلوشي، الواعظ والخطيب في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية في خورفكان ومدير برنامج الدراسات الإسلامية في جامعة جميرا، في جلسة رمضانية بعنوان «إنسانيات زايد على الصعيد المحلي والعالمي»، إحياءً لذكرى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنسانية على الصعيد المحلي والعالمي.
وفي وادي الحلو نظمت جلسة رمضانية بعنوان «زايد الإنسان»، بعد صلاة التراويح في مكتبة وادي الحلو العامة، تحدث فيها الدكتور سليمان عبد الله سرحان، وتناول مبادرات الشيخ زايد رحمه الله للعمل الإنساني.
نهج زايد
وأقيمت في مجلس محمد عبد الرحمن صالح في مدينة دبا الحصن، جلسة رمضانية تحت عنوان «زايد والعمل الإنساني»، بحضور المهندس علي أحمد بن يعروف رئيس المجلس البلدي، ونائبه حسن الأعضب، وطالب صفر مدير بلدية دبا الحصن، ومحمد راشد رشود عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
وتأتي هذه الجلسة تخليداً لذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأدار الجلسة هادف النقبي من دائرة الثقافة والإعلام في دبا الحصن، حيث بدأ حديثه بذكر مناقب الشيخ زايد والدعاء له بالرحمة والمغفرة، ومن ثم تطرق إلى مساهماته الإنسانية داخل الدولة، وأياديه البيضاء التي شملت مختلف بقاع الأرض.