أكد الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري عضو المجلس الاستشاري في أبوظبي، أهمية ما قدمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي سخر حياته في خدمة وطنه وشعبه، ومساعدة المحتاجين داخل وخارج الدولة وإغاثة المنكوبين..
مؤكداً أنه بفضل الله عز وجل وجهود القيادة الرشيدة التي سارت على نهجه، تبوأت الإمارات مكانة متقدمة في ميادين العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً. جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي أقيم في منطقة الوقن، بحضور عدد كبير من أبناء المنطقة وأعيان القبائل والمسؤولين.
وبين بن حم أن للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد، مكانة دولية مرموقة، حيث كان رحمه الله يمدّ يد العون للجميع دون استثناء، وهو نهج سار عليه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي مضى في بناء الدولة وتقوية دعائمها.
سمة مميزة
وأضاف إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، كان بحر عطاء، وأراد للإمارات أن تكون مضرب الأمثال في الخير والوقفات الإنسانية، وهو الأمر الذي تجلى عبر مواقفه ومبادراته، حيث أرسى نهج العمل الإنساني بأروع تجلياته. وتميزت الإمارات بالأعمال الإنسانية وأصبحت سمة مميزة للدولة، ضاربا مثلا عن العمل الإنساني بأنه يشبه غرس شجرة صغيرة كبرت وأثمرت واستفاد من ثمارها الجميع.
من جانبه أشار محمد بن المحنا العامري، إن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لم يتوانَ يوماً عن توفير احتياجات المواطنين، ونوّه بالحكمة التي كان يتمتع بها، حيث بنى الهياكل الاقتصادية للدولة، ساعياً إلى بناء اقتصاد قوي ومرن يستوعب الأزمات العالمية.
أما حمد بن الخزع العامري، فقد بين أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، علمنا أن نرى العالم بطريقة مختلفة، وأن نطوّر مجتمعنا بكل فئاته، لكي نصل إلى مجتمع متمكّن ملؤه الفخر بوطنه.
مسيرة العطاء
وأوضح حمد بن الدليلة العامري أن زايد رحمه الله، تمكن خلال مدة قصيرة من بناء نهضة حضارية شاملة وبنية تحتية حديثة، وتقدم وازدهار بارزين في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما وضعها في مصاف الدول المتقدمة في العالم، مثمناً الجهود التي تبذلها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، في إكمال مسيرة العطاء والازدهار في تطوير البنية التحتية وتوفير الحياة الكريمة والرفاهية للمواطنين والمقيمين.
وقال الرضة بن سعيد بن وريقة، إن الإنسان مهما تحدث وأسهب في ذكر خصال الشيخ زايد، فإنه لن يفيه حقه، لأننا نتحدث عن القائد والمؤسس ومربي الأجيال والقدوة الحسنة، حيث تطل علينا ذكرى وفاته في رمضان كل عام لتجمعنا مجددا على قيم الوفاء والحب والاعتراف بالجميل، لمن حفر في قلوب أبناء الإمارات بل والعالم أجمع، معنى العطاء الإنساني في أرقى صورة.
وأكد سهيل بن هدفة العامري أن الشيخ زايد رحمه الله أسس مدرسة في أعمال الكرم والخير، تخرج فيها أصحاب السمو الحكام وساروا على دربها، مبيناً أن زايد كان حريصاً على العناية والاهتمام بشؤون الوطن والمواطنين، وضرب لنا المثل الأعلى في الإخلاص في العمل والوفاء للوطن والحكمة في معالجة الأمور..
والصبر على الشدائد والمحن والإصرار على تحقيق الطموحات والأهداف. وثمن حمد بن محمد بن قدوة دور المؤسسات الخيرية الإماراتية في الداخل والخارج، مشيداً بالمساعدات التي تقدمها تلك المؤسسات، على المستويات المحلية والعربية والإسلامية والدولية.
وقال الخزع بن محمد العامري، إن الشيخ زايد رحمه الله، كان منذ تأسيس وتوحيد دولة الإمارات الأب لكل مواطن، ومضى لبناء أمة حقيقية زاهرة، واستطاع أن يتجاوز حدود الإمارات، ماداً يده ومساعداته لكل الدول.
