ثمن المشاركون في المجلس الرمضاني لقراء دبي ، الذي استضافه رجل الأعمال الإماراتي محمد عمر بن حيدر رئيس مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة، في قصره بمنطقة المزهر في دبي مبادرات إمارة دبي الدينية« وخاصة مبادرة » قراء دبي « التي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ، وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله في استضافتها لمشاهير قراء العالم الإسلامي لإقامة صلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان الفضيل ،بهدف إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتعزيز دور المساجد في إمارة دبي .

وثمن فضيلة الشيخ سعد الغامدي إمام الحرم النبوي سابقاً « دور دائرة الشؤون الاسلامية وإمارة دبي على وجه الخصوص في تبنيها لمثل هذه المبادرات الدينية الطيبة .. متمنيا أن تنتشر في العالم الإسلامي.

وأوضح الغامدي بأن فكرة قراء دبي رائدة تجمع أهل القرآن في مكان واحد.

ولفت القارئ محمد مبارك من مملكة البحرين بأن إمارة دبي سباقة في استضافة الفعاليات العالمية المختلفة والمبادرات والمؤتمرات .

كما أثنى القارئ المحجوب بلفقيه من مملكة المغرب الشقيقة على هذه المبادرة ، وعلى حسن التنظيم والاستقبال الرائع، والجهود المبذولة في المساجد ، وفرق العمل التي تعمل على راحة المصلين طوال شهر رمضان الفضيل .

وقال عمر محمد الخطيب، رئيس اللجنة المنظمة لقراء دبي، إن المبادرة تنظمها الدائرة للعام الثالث على التوالي، وقد اجتمعت اللجنة المنظمة عدة اجتماعات سابقة قبل شهر رمضان المبارك وتم اختيار 13 قارئاً من مشاهير قراء العالم الإسلامي .

وقد شهدت الفعالية إقبالا كبيرا من جمهور المصلين رجالاً ونساءً ليؤدوا صلاة التراويح وسط مشاعر إيمانية رحبة تحفها الملائكة وتكسوها المغفرة وتمتزج فيها المشاعر بالدعاء والخشوع رافعين أكف الضراعة لله الواحد القهار بالدعاء، راجين الثواب والأجر والعفو والمغفرة في هذا الشهر الفضيل .

النية الصالحة

ومن جانبه أشار محمد عمر بن حيدر بأن النية لابد وأن تكون خالصة لله في هذه المبادرات ، وأنه تشرف هذا العام وللمرة الأولى باستضافة أربعة من مشاهير قراء العالم الإسلامي في مسجده الكائن بمنطقة المزهر الأولى مسجد الخليفة عمر بن عبد العزيز، وهم سعد الغامدي ، والمحجوب بلفقيه ، واسامة الصافي ،وعبد الله البريمي ، وكانت مبادرة طيبة واستقطب القراء أعدادا كبيرة من المصلين من الرجال والنساء خاصة في صلاة التهجد. وسيتم تكرارها العام القادم إن شاء الله تعالى.