أكد المشاركون في الامسية الرمضانية التي نظمها مجلس الشارقة للتعليم « الابتكار من القمة وبالهمة نبتكر» اهمية نشر ثقافة الابتكار والسياسات اللازمة لتحفيز الإبداع وتنظيمه عبر وجود حاضنات في مختلف المؤسسات، مشددين على أهمية احتضان المبدعين والمبتكرين وتوفير الدعم الكامل لهم، وتعزيز بنية منظومة الإبداع من خلال إعداد استراتيجية وطنية للابتكار والريادة من اجل الوصول الى التنافسية العالمية .

وطالب المشاركون بتشريعات قانونية اكثر دقة تضفي الحماية على كل مناحي الابتكار, لافتين الى ان الدولة تشهد قفزة في مجال الابتكارات لكن القانون المعمول به منذ 2002 لم يواكب التقدم, رغم تحقيقه لمبدأ الحماية إلا ان الحاجة ملحة الى تعديل وتطوير التشريعات القانوينة التي يتضمنها من تثقيف المبتكرين بأهمية تسجيل ابتكاراتهم لدى الجهات المعنية ما يعطيه حق الملكية للابتكار .

وطالب الحضور بتخصيص واحد بالمائة من ميزانيات المؤسسات لدعم الابتكار وتأسيس المعلم كي يكون مبدعا ومبتكرا، وأوصوا بإيلاء التعليم الإبداعي. والجودة أهمية كبيرة.

ودعت التوصيات التي تلتها عائشة سيف الامين العام لمجلس الشارقة للتعليم والمنسق العام للأمسية بأهمية إنشاء مراكز الابتكار والابداع في كل المؤسسات بجانب منح المدارس فضاءات حرة من الحرية لكي تبدع وتبتكر .