استذكر المشاركون في المجلس الرمضاني الذي استضافه زايد غانم المزروعي في أبوظبي، مناقب الشيخ زايد في الذكرى الحادية عشرة لرحيله، مشيرين إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كان بمثابة المدرسة التي تعلمت منها البشرية معنى التضحية من أجل الوطن، والكرم والشهامة، وحب فعل الخير. كما استعرض المشاركون أهم الإنجازات والمشاريع الاستثمارية التي شهدتها المنطقة الغربية خلال السنوات الماضية، ودورها في تنمية اقتصاد الدولة.
وقد افتتح المجلس زايد غانم المزروعي، الذي أكد أن الشيخ زايد، رحمه الله، قدم الكثير لدولة الإمارات، حيث لم يدخر طوال حياته جهداً لتحقيق مصلحة المجتمع والإنسان الإماراتي. وقال: إن كل المواطنين والمقيمين وشعوب العالم أحبت الشيخ زايد من قلوبها، وذلك لما قدمه للبشرية من عطاء بلا حدود وكرم غير مسبوق، وهو ما زرعه في أبنائه وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظ الله، حيث ساروا جميعاً على نهجه في العطاء لهذا الوطن، وتلمس حاجات المواطنين وتذليل كل العقبات التي تواجههم.
التعليم والتأهيل
وتطرق المشاركون في المجلس إلى حرص المغفور له الشيخ زايد على نشر التعليم وتأهيل الكوادر الإماراتية في المنطقة الغربية، حيث أشاد أحمد محمد المرر بتلك المبادرات والدور الذي لعبته في الارتقاء بالمستوى المعيشي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والفكري لسكان وأبناء المنطقة الغربية. وقال أحمد المرر: إن الشيخ زايد، رحمه الله، وخلال زيارته إلى أهالي المنطقة الغربية في بداية السبعينيات للاطمئنان على أحوالهم، وجد أن عدداً من أولياء الأمور يضطرون لإرسال أبنائهم للدراسة في المدارس المتواجدة في المدن الأخرى، فأمر بإنشاء عدد من المدارس بالقرب من المناطق السكنية لخدمة أبنائها، الأمر الذي ساهم في تخريج جيل من الطلبة المواطنين المتفوقين والذين كنت أنا أحدهم.
وأكد خالد زايد المزروعي أن ما شهدته الغربية من إنجازات خلال السنوات الماضية، منذ تعيين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثلاً للحاكم في المنطقة الغربية، فاق كل التوقعات، حيث تم اعتماد حزمة من المشاريع العملاقة في كل المجالات والقطاعات، شملت إنشاء شبكة طرق حديثة ومراكز تجارية ومجمعات سكنية ومساجد حديثة بأفضل أساليب البناء المعماري، لتغطي كل مدن المنطقة الغربية بما يتناسب والمكانة الحضارية الكبيرة والتي وصلت إليها الدولة. وأكد أن الإمارات قطعت في فترة قصيرة، شوطاً كبيراً في مجال نشر التعليم بين جميع أبناء المجتمع، من خلال افتتاح مدن جامعية تدرس جميع الاختصاصات العلمية، والتوسع في إقامة المدارس في جميع المناطق، والتي تعتمد أرقى المناهج التعليمية والأدوات الفنية والتقنية.
فخر واعتزاز
ونوه غانم المزروعي إلى أن ما شهدته المنطقة الغربية من مشروعات في مجال البنية التحتية، مع تولي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إدارة المنطقة الغربية، يعكس حرص سموه على الاهتمام بسكان المنطقة وزوارها، حيث شهدت الفترة الماضية الاهتمام بتوفير البنية التحتية الملائمة للعملية التنموية والخطط والمشاريع الاستثمارية الشاملة والتي تم إقرارها.
واعتبر عتيبة فارس أن ما تحقق من مشروعات عملاقة وضخمة، مثل مشروع قطار الاتحاد ومشروع استخدام الطاقة النووية في المجالات السلمية، يؤكد مدى قدرة أبناء الإمارات على تحقيق الإنجازات والبناء والعمل.
وأشاد صياح سيف بحجم الإنجازات التي شهدتها كل القطاعات في المنطقة الغربية، منذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم ليواصل مسيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وأضاف راشد سيف الكعبي: إن ما تشهده المنطقة الغربية من نهضة وتطور لم يكن وليد الصدفة، ولكن نتاج جهد وعمل دؤوب وحرص متواصل من قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو رئيس الدولة، لتحقيق كل ما يصبو إليه أهالي الغربية، ويلبي احتياجاتهم، وهو ما تحقق بالفعل.
وقال عبد الله خالد المهيري، إن التوجيهات المستمرة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ساعدت سكان المنطقة الغربية كثيراً وكانت داعمة لهم في كل المجالات، فانعكس ذلك على المستوى المتميز والنجاح الكبير الذي حققه أبناء المنطقة في مختلف القطاعات.
