شهدت المطابخ الشعبية في رأس الخيمة منذ انطلاق شهر رمضان الفضيل انتعاشاً كبيراً نتيجة للاقبال الكبير الذي تشهده من قبل مشاريع إفطار صائم وطلبات المستهلكين على شراء الوجبات الشعبية الجاهزة، ما يجعلها تتفوق على المطاعم الشهيرة، فيما كشفت البلدية أن نقل الوجبات من المطابخ للخيام يتم تحت رقابة مشددة.
وأوضح منذر بن شكر الزعابي مدير عام بلدية رأس الخيمة ان المطابخ الشعبية بالامارة تلعب دوراً أساسياً في تقديم الوجبات المقدمة خلال شهر رمضان نتيجة للإقبال المتزايد من الجمهور ومشاريع افطار الصائم، لافتاً أن الحملات التفتيشية تأتي في إطار حرص الدائرة على القيام بدورها في توفير مقومات الصحة العامة للمستهلكين من خلال برنامجها لتفتيش المؤسسات الغذائية.
وأضاف إن مفتشي قسم الصحة والبيئة التابع للبلدية قاموا خلال الفترة الماضية بتكثيف الحملات التفتيشية على جميع المطابخ العاملة بالإمارة للتأكد من استيفائها الشروط الصحية لعمليات الذبح وتحديد مصدر الذبيحة والتأكد من عدم وجود عمليات الغش.
وأشار أن الدائرة وضعت برنامجاً رقابياً لضمان سلامة الوجبات الغذائية وطرق نقلها إلى الخيام الرمضانية, نتيجة لقيام بعض المطابخ الشعبية بوضع الوجبات الغذائية في أوان كبيرة ونقلها في سيارات غير مخصصة لنقل المواد الغذائية, ما يعرضها للتلف حال تحركها إلى مسافات بعيدة عن المطابخ, وعدم تعرضها لأشعة الشمس ووضعها في أماكن مجهزة بوحدات تبريد للحفاظ عليها.
6 آلاف وجبة
وكانت هيئة الهلال الأحمر الاماراتي ومؤسسة رأس الخيمة الخيرية ومؤسسة صقر وبيت الخير في رأس الخيمة تعاقدت قبل بدء شهر رمضان على شراء أكثر من 6 آلاف وجبة يومياً يتم تقديمها للأسر المعوزة وفئة العمال داخل الخيام الموزعة على أكثر من 20 موقعاً بمناطق الامارة المختلفة ضمن مشروع افطار صائم والذي تم الاتفاق من خلاله مع مسؤولي المطابخ الشعبية للاشراف على توفير هذه الوجبات قبل موعد الافطار.
مجهود مضاعف
وقال راشد محمد مسؤول مطبخ الضيافة برأس الخيمة إن المطابخ الشعبية تشهد خلال شهر رمضان إقبالاً كبيراً من الأهالي الذين يفضِّلون الأكلات الشعبية مثل الهريس والأرز بأنواعه، واللقيمات وغيرها والتي تتفوق على سواها من الأطعمة، ما يؤدي لتحول المطابخ الشعبية إلى نظام المطاعم التي تقدم قائمة بالوجبات المتوفرة وعرضها في الواجهة الخارجية أمام المطبخ.
وأضاف أن المطابخ تعمل طوال اليوم خلال شهر رمضان لتحضير الوجبات الجاهزة والتي يتم الاتفاق عليها من قبل الجمعيات الخيرية والأهالي لتوزيعها على مشاريع افطار الصائم المنتشرة بالامارة.
