أعلنت مؤسسة السرطان الإيجابي عن إطلاقها مبادرة «أنا بطل» في دورتها الثانية، وذلك بهدف تكريم الأطفال الناجين من مرض السرطان وتتويجهم كأبطال، وقالت المؤسسة إن الاحتفال بالناجين من السرطان، وإطلاق مبادرة «أنا بطل» تهدف إلى إبراز أهمية الطاقة الإيجابية، والمعنويات العالية التي قدمها ذوو الأطفال المصابين بالسرطان، وممثلو مؤسسة السرطان الإيجابي على امتداد رحلة علاجهم الطويلة وتكريمهم كأبطال لصمودهم بوجه المرض، وأن مثل هذه المبادرات، تسهم بدعم برامج الحياة الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في ممارسات، وسلوكيات الأفراد الصحية اليومية، والعمل على التحسين والتغيير في نمط حياة مصابي السرطان، من خلال نشر، وتعزيز روح التكافل، والتعاون الاجتماعي بين أفراد المجتمع، مع ضمان دعم مرضى السرطان بالمعرفة وتقوية عزيمتهم والتأكيد على كفالة المجتمع لهم.
التعايش بإيجابية
وأضافت إنها تهدف من وراء إطلاق هذه المبادرة وتنظيم الاحتفال إلى تكريس مفهوم التعايش بإيجابية مع مرض السرطان سواء على مستوى المصابين الناجين أم ذويهم الذين يلقى على عاتقهم مسؤولية كبيرة في تحفيز المناعة النفسية لدى المصابين وتقوية عزيمتهم وطاقاتهم الإيجابية لمواصلة رحلة الشفاء من المرض الذي يحتاج إلى وقت وقوة تحمل كبيرين.
وأشارت إلى أنها تقوم بدعم، ومساعدة مرضى السرطان من الناحية النفسية، من خلال توفير الدعم الإيجابي المستدام، والمشاركة الحقيقية في مراحل عملية الشفاء، وتوفير برامج حيوية فريدة، ومرنة مخصصة لتلبية احتياجات هذه الفئة، إضافة إلى ضمان دعم مرضى السرطان بالمعرفة وتقوية عزيمتهم والتأكيد على كفالة المجتمع لهم.
دعم مستدام
ولفتت إلى أنها تبذل قصارى جهدها لنشر رؤيتها لتصبح الداعم الرئيسيي في مساعدة المرضى خلال رحلتهم مع السرطان وعند شفاءهم وما بعد الشفاء، في دعم مستدام من خلال المشاركة في عملية الشفاء وتوفير برامج حيوية وفريدة ومرنة مخصصة لتلبية احتياجات قطاع متنوع ومتزايد من الناجين من المرض.
ودعت المؤسسة أفراد المجتمع لتسجيل أبطالهم الناجين من السرطان في مبادرة «أنا بطل من خلال زيارة مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة، لتكريمهم وللإسهام بإدخال الفرحة والسرور لقلوب الناجين من مرض السرطان، وأيضاً أهاليهم الذين كانوا دافعاً إيجابياً لهم في الشفاء ومساندتهم في مسيرتهم للشفاء والتعافي من المرض.
في سطور
تم إشهار مؤسســــة السرطان الإيجابي بموجب القرار الوزاري رقــم 155 لسنة 2013 ، واكتسبت المؤسسة شخصية الاعتبارية منذ ذلك التاريخ وتعمل تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية وتخضع لإحكام القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2008 في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام. ويكون مقرها إمارة أبوظبي ودائرة نشاطها دولة الإمارات العربية المتحدة.
