كشفت هيئة تنمية المجتمع في دبي أن تزامن شهر رمضان هذا العام مع الإجازة الدراسية للشباب ساهم باستثمار طاقاتهم وأوقاتهم بشكل أفضل وفي استقطابهم للمشاركة في عدد كبير ومتنوع من الفعاليات الحكومية والإنسانية التي تقام على مدار الشهر الفضيل.
وأشار خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع إلى أن شهر رمضان يمنح فرصة أكبر لتعزيز التلاحم المجتمعي ولمناقشة القضايا التي تهم الفرد وبحث تطوير نمط حياته بما يلبي تطلعاته فضلاً عن روح المحبة والتراحم التي تسود جميع الأوقات والأماكن، مبيناً أن دور الشباب المتطوعين في هذه المجالات جميعها، محوري وضروري.
تأهيل
وقال: "نحرص من خلال مركز دبي للتطوع، التابع للهيئة على تأهيل وتدريب المتطوعين للقيام بمختلف المهام الإدارية والتنظيمية ولعب أدوار مختلفة في الفعاليات التي تقام على مدار العام. وتحمل فعاليات شهر رمضان خصوصية كونها تسعى بمجملها إلى تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر روح الألفة والسعادة بين أفراد المجتمع وهو ما ينسجم مع استراتيجية هيئة تنمية المجتمع ويتماهى مع أهدافها".
وأضاف: "مع بداية شهر رمضان تزايد عدد المقبلين من الشباب على التطوع، ويسعدنا الاهتمام المتزايد من جيل الشباب على منح أوقاتهم وطاقاتهم لمجتمعهم ونأمل بأن نصل بهم ومعهم إلى استثمار مفهوم التطوع بشكل أوسع وتوظيفه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وبالتعاون مع المجلس التنفيذي لحكومية دبي، وفرت هيئة تنمية المجتمع متطوعين للمشاركة في استقبال ومساعدة ضيوف حوارات الإبداع الحكومي الرمضانية، والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويشارك فيها مجموعة من القادة والمسؤولين في القطاع الحكومي وعدد من الخبراء والأكاديميين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص.
وتهدف حوارات الإبداع الحكومي إلى مناقشة موضوعات وقضايا تتعلق بتطوير القطاع الحكومي وتساهم في تنمية قدرات المديرين والمسؤولين وتعزيز المفاهيم الإدارية وتطبيق الإبداع في منظومة العمل الحكومية.
