بمبادرة من زايد العطاء والمستشفى السعودي الألماني انطلقت فعاليات ملتقى أطباء الإنسانية في بادرة هي الأولى من نوعها بمشاركة ما يزيد على 500 من كبار الأطباء والجراحين من مختلف دول العالم، وذلك تزامناً مع الاحتفالات الدولة بـ «يوم زايد الإنساني» الذي يصادف في 19 من رمضان.

ويهدف ملتقى أطباء الإنسانية إلى ترسيخ ثقافة العمل الإنساني في الكوادر الطبية واستقطابها في العمل التطوعي وتمكينها في خدمة الإنسانية

كما يقدم الملتقى بيئة خصبة للإبداع والابتكار في المجال الطبي الإنساني ومنصة لاستعراض الافكار وإطلاق المبادرات وتكريم المتميزين في المجال الطبي الإنساني في العالم في مبادرة إنسانية إماراتية عربية عالمية الأولى من نوعها.

الحوكمة والشفافية

وناقش المشاركون آليات تطوير العمل الطبي الإنساني في إطار مؤسسات المجتمع والمنظومة الإنسانية وتطبيق المعايير العالمية في المشاريع والبرامج الإنسانية الطبية، إضافة إلى سبل تحقيق الحوكمة والشفافية في الأعمال الإنسانية، كما بحث الملتقى المستجدات في مجال العمل الإنساني وآلية تحفيز المؤسسات الحكومية والخاصة من تبني مبادرات في مجال العمل الطبي الإنساني والاجتماعي

الإمارات سباقة

وأكدت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني أن الإمارات سباقة في تبني المبادرات الإنسانية التي لها تأثير إيجابي في حياة الشعوب انطلاقاً من دعوة قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى التلاحم الاجتماعي والإنساني وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية والإنسانية وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات في مجال العمل المجتمعي والتطوعي والإنساني.

وقالت إن ملتقى أطباء الإنساني يأتي استكمالاً للبرامج الإنسانية لمبادرة زايد العطاء الإنسانية العالمية وشهد تدشين حملة لاستقطاب كبار الأطباء والجراحين من مختلف دول العالم لمشاركة بمليون ساعة تطوعية إنسانية لخدمة البشرية والتخفيف من معاناة المرضى الفقراء وبالأخص الأطفال.

خير وعطاء

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء في الكلمة التي افتتح بها الملتقى، إن دولة الإمارات طالما كانت عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي، فنجدها سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي.

مضاعفة العمل

من جانبه، أكد البروفيسور الفرنسي خوان كارلوس شاسكاس من جامعة باريس أن المبادرة ستعمل من خلال الشراكة مع المراكز التطوعية المعتمدة في الدول الشقيقة والصديقة، بالتنسيق مع الاتحاد العربي للتطوع ووزارات الصحة.

وأكد أن مبادرة أطباء الإنسانية وفرقها الطبية ستضاعف من برامجها الدولية في عام ‬2015، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والمسنين من خلال أربعة فرق طبية.

وتأتي مبادرة أطباء الإنسانية استكمالاً لحملة العطاء الإنسانية العالمية، التي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر وقدمت نموذجاً يحتذى في مجال العمل التطوعي والإنساني محلياً وعالمياً، انطلاقاً من الإمارات، ثم المغرب والسودان وكينيا والصومال وارتيريا وهاييتي وسوريا والأردن ولبنان واندونيسيا وتنزانيا ومصر.