نظَّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ضمن أمسياته الثقافية الرمضانية، الأمسية الثالثة تحت عنوان «منهج الإسلام في معالجة الظواهر الاجتماعية السلبية»، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

واستضاف المركز في هذه الأمسية الدكتور عبدالحميد إسماعيل الأنصاري أستاذ السياسة الشرعية في كلية القانون بجامعة قطر، وحضر الأمسية الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وجمع من الدبلوماسيين والباحثين والصحافيين وأهل الفكر والثقافة.

واستهل الدكتور عبدالحميد الأنصاري محاضرته بالإشادة بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إذ قال إن المركز تميَّز بأنشطته البحثية وإنجازاته المعرفية، التي من شأنها تحصين الشباب من الأفكار الظلامية، ما يؤكد دوره في نشر ثقافة الاعتدال والوسطية في المجتمع الإماراتي.

حوارات علمية

وتأتي هذه الأمسية في ظل حرص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدائم على نشر المعرفة، وإدارة الحوارات العلمية الهادفة إلى الارتفاع بالوعي العام، وجعل شهر رمضان المبارك فرصة للمناقشات العلمية والحوار الذي يكرس الاعتدال والتسامح اللذين يتميز بهما المنهج الإسلامي في معالجته لظواهر المجتمع وقضاياه.

 وقال الأنصاري، في محاضرته، إن مجتمعاتنا لم تستــــوعب دروس شهر رمضان العظيمة، ولذلك فقد أفرغته من مضامينه الســامية لحساب مظاهره وطقوسه، وانتشار العادات الاستهلاكية، والإسراف في الأكل والشرب، وقلة الإنتاجية وانتهاك القواعد، ومخالفة القوانين، على الرَّغم من أن الواجب في هذا الشهر أن يتحرر الإنسان من بطالته وكسله وخموله، ويعزز لديه ثقافة الإتقان والإبداع والإخلاص في العمل لأن ذلك من مزايا الأمم المتقدمة.