شهد الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، في جامعة أبوظبي، الحفل الذي نظمته جمعية الإمارات للتوحد في ختام فعالية «على نهج زايد 2»، والتي تتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني بمشاركة 33 يتيماً و29 مصاباً بالتوحد.

وتأتي الفعالية استكمالاً للنسخة الأولى التي أطلقتها الجمعية خلال شهر رمضان الماضي وسيراً على النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الاهتمام بالعمل الإنساني وجهوده الخيرية والإنسانية وإحياءً لذكراه العطرة. وتم خلال الاحتفال عرض من أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ثم دعاء للشيخ زايد أداه عدد من الأيتام.

رمز

وقالت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للتوحد، «إن الوالد الشيخ زايد كان ولا يزال رمزاً للعطاء والعمل الإنساني الذي نقتدي به وإن اختيارنا للأيتام ليكون المحور الذي تدعمه فعالية «على نهج زايد» في نسختها الثانية يأتي من منطلق إيماننا بأهمية تفعيل الدور المجتمعي لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا والتي كانت من أقرب الفئات إلى قلب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان.

وأضافت سموها في كلمة لها خلال الحفل القتها نيابة عنها الدكتورة خولة سالم الساعدي رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن تفاعل أبنائنا ومشاركتهم مع إخوانهم الأيتام ترجمت أغلى معاني العطاء والتآخي بينهم وأثبتت قدرتهم على العمل كفريق واحد ويد بيد في الأعمال الإنسانية ولخدمة وطننا الغالي.

معان

وأكدت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد «أجمل معاني العطاء تتجمل عند رسم ابتسامة على وجه طفل وهذا ما قدمتموه من خلال تعاونكم مع أبنائنا في هذه الفعالية فعطاؤكم شملهم وشمل الأطفال في مختلف المستشفيات التي شاركتم زيارتها وإن مساهمة المصورين منكم في تسجيل أحداث هذه الفعالية هو تفعيل لدورهم الإنساني في نقل الصورة ونشر الوعي عن الحدث والمشاركين فيه».

وأعربت عن سعادتها لما حققه أبناؤنا من تفاعل مع هذه الفعالية وشكرت جميع من كان له دور في نجاح فعالية «على نهج زايد» ووصولها إلى أهدافها المرجوة وهم، دار زايد للرعاية الأسرية وجمعية الإحسان الخيرية وإدارة الشرطة المجتمعية ونادي صقور الإمارات للتصوير ونادي الإحسان التطوعي ومحل الأطفال محل «توي ستور» وكل المتطوعين والإعلاميين الذين كان لوجودهم كبير الأثر في دعم الفعالية.

وقام الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان في ختام الحفل بتكريم الأطفال من التوحد والأيتام، كما تم تكريم المتطوعين والجهات الراعية وهي دار زايد للرعاية الأسرية وجمعية الإحسان الخيرية.

دمج

تستهدف فعالية «على نهج زايد 2» الأفراد المصابين بالتوحد من المواطنين والمقيمين في الدولة والأيتام وتتضمن دمج المصابين بالتوحد في المجتمع من خلال مشاركتهم في فعاليات المبادرة ودمج فئتي التوحد والأيتام من خلال الأعمال الإنسانية والخيرية المشتركة التي سيقومون بها ومشاركة جمعية الإمارات للتوحد في فعالية يوم زايد للعمل الإنساني، وتقوم فكرة دعم الأيتام من خلال فعالية على «نهج زايد 2» على مبدأ المآخاة بين المصاب بالتوحد واليتيم، وقيامهم معاً كفريق واحد بأعمال إنسانية فدور الأخ الكبير يتمثل في كونه القدوة والمثال الذي يحتذى به وهو دور يمكن توظيفه لخدمة الأهداف التربوية في أي تشكيل أسري.