تجاوز عدد الصائمين الذين استفادوا من رعاية هيئة الإمارات للهوية، للخيمة الرمضانية في منطقة مصفح الصناعية بأبوظبي، خلال النصف الأول من الشهر الفضيل 5 آلاف صائم بمعدل تجاوز 300 صائم يومياً، وذلك في إطار مشاركتها في حملة «إفطار الصائم» التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي سنوياً خلال الشهر المبارك.

وأعلنت الهيئة منذ بداية الشهر الفضيل رعايتها للخيمة الرمضانية في المنطقة الصناعية، بهدف مشاركة العمال الفرحة بحلول الشهر المبارك، والمساهمة في توفير أجواء رمضانية تتسم بالألفة والتكاتف معهم، مؤكدةً أن مشاركتها في مشروع إفطار صائم للعام السادس على التوالي، تأتي انطلاقاً من التزامها بمبدأ المسؤولية المجتمعية وحرصها على تشجيع العمل الإنساني، وتجسيد تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتراحم الإنساني والاجتماعي في شهر الخير والعطاء، وكذلك حرصها على دعم البرامج الإنسانية والمشاريع الخيرية التي تنفذها الجهات الرسمية الإنسانية والخيرية في الدولة، وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر.

وقال عبدالعزيز سلطان المعمري مدير الاتصال الحكومي والمجتمعي في الهيئة، إنّ هيئة الإمارات للهوية تحرص بشكل سنوي على المشاركة في الفعاليات والأنشطة الرمضانية التي تنظمها مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وخصوصاً الفعاليات التي تسعى إلى تعزيز نهج العطاء والعمل الخيري والإنساني، وذلك اقتداء بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نهجاً يفيض بالمعاني الإنسانية السامية ويزخر بالأهداف النبيلة، وسيراً على خطى القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي رسّخ دعائم العمل الإنساني وعزّز مسيرة العطاء والخير التي باتت تميّز دولة الإمارات بين دول العالم أجمع.

وأضاف أن رعاية الهيئة للخيمة الرمضانية تعد جزءاً من مجموعة من الأنشطة والفعاليات والمبادرات، التي تنظمها على مستوى إدارتها الرئيسية ومراكز الخدمة التابعة لها على مستوى الدولة احتفالاً بيوم زايد للعمل الإنساني، والتي تتضمن إلى جانب ذلك مبادرة لتوزيع الكراسي المتحركة والحقائب الطبية التي تتضمن أجهزة لقياس الضغط ومستوى السكّر في الدم، وهدايا تقديرية على كبار السن على مستوى الدولة، بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، فضلاً عن الكثير من الأنشطة الخيرية التي تنظمها مراكز الهيئة، ومنها توزيع المير الرمضاني وهدايا العيد وغيرها على الأيتام والأسر المتعففة، وتنظيم أنشطة إفطار صائم للفئات المعوزة.

وأكّد المعمري أنّ مشاركة الهيئة في فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، تهدف إلى تعزيز روح وثقافة العمل الإنساني لدى موظفيها ومتعامليها، والتشجيع على الاقتداء بمآثر «زايد الخير» كنموذج فريد للعطاء الإنساني العالمي، وكقدوة للعمل الإنساني الذي لا ينضب.

وأشار المعمري إلى أن الهيئة أطلقت عبر كافة صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية شهر رمضان المبارك، وسم (#الخير_هويتي) تقدّم من خلاله لمتابعيها الأذكار والأدعية والنصائح الرمضانية، إلى جانب التوعية بأهمية السلوكيات والممارسات الإيجابية في الشهر الفضيل، بهدف تشجيع متابعي صفحات الهيئة على تبني القيم الإيجابية واستلهام المعاني الروحانية التي يزخر بها الشهر الفضيل.

تآخي

يشار إلى أن مشروع «إفطار صائم» يعتبر أحد أبرز مشاريع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي تهدف إلى تجسيد قيم التآخي والمحبة ليعم الخير على كل من هم بحاجة للتخفيف عنهم، حيث تشرف «الهلال الأحمر» بشكل مباشر على خيام «إفطار صائم»، وتحرص على التعاقد مع أفضل المطاعم لتوفير وجبات إفطار صحية للصائمين طوال شهر رمضان المبارك.