عرضت وزارة الداخلية تجربتها في مجال البصمة الوراثية ومراحل تطورها، في ندوة على هامش أعمال الاجتماع الـتاسع والعشرين لمجموعة خبراء الإنتربول، لمراقبة فحوص البصمة الوراثية «DNA» في مدينة مراكش المغربية أخيراً.

وكانت المقدم خبير مريم قاسم القحطاني رئيسة قسم الأحياء الجنائية والبصمة الوراثية في إدارة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي، قدمت في الندوة ورقة عمل عن مراحل تطور التعامل مع علوم البصمة الوراثية في الإمارات، وتقنيات استخدامها، وكيفية الحصول على الاعتراف الدولي، مشيرة إلى الجيل القادم من أجهزة فحوص البصمة الوراثية.

وقالت، إن الإمارات تمثل منطقة الشرق الأوسط في فريق خبراء الإنتربول لمراقبة البصمة الوراثية، مشيرة إلى أن الخبراء ناقشوا في اجتماع مراكش موضوعات تتعلق بالبصمة الوراثية، وتبادل الأنماط الوراثية للمتهمين بين دول العالم.