نظمت عدد من المؤسسات في العين، فعاليات أحيت يوم زايد للعمل الإنساني، وبهذه المناسبة، قال الشيخ محمد حمد بالركاض العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي «إننا في ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، والتي تصادف 19 رمضان من كل عام، نستذكر جلائل الأعمال وفضائل الآثار، لما حفلت به حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من محطات ووقفات عظيمة، أبرزها بناء دولتنا الحقيقية المستقرة الزاهرة والعامرة باقتصادها، والمنيعة باتحادها، والحصينة بتماسك شعبها ومحبة العالم لنا».

وأضاف بن ركاض، أن الشيخ زايد أصبح أعظم محسن في العالم على الإطلاق، وكان له دور كبير في مساعدة مئات ملايين البشر، لينهضوا بمستوياتهم الحياتية في البلدان النامية، وها هي المآثر الكثيرة التي تركها لا تزال حاضرة حتى الآن باسمه، وتؤكد أن الشيخ زايد، رحمه الله، كان شخصية عربية وعالمية وإنسانية قل نظيرها في هذا الزمن، وكلها إنجازات عظيمة يشار إليها بالبنان، تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز.

وكانت دار زايد للثقافة الإسلامية بالعين، نظمت عدداً من الفعاليات بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، حيث تضمنت الفعاليات، ندوات ومعارض، تتحدث عن مآثر العمل الخيري والإنساني الذي قام به رحمه الله.

وأكدت الدكتورة نضال الطنيجي المدير العام للدار، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يأتي ليؤكد على مشاعر الحب والوفاء التي يختزنها شعب الإمارات وباني نهضتها، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإلى ما غرسه من قيم استهدفت تعزيز وحدة نسيج مجتمع الإمارات.

واشتملت الفعاليات التي نظمتها الدار بهذه المناسبة، على عرض فيلم زايد حكاية شعب، بالإضافة إلى تنظيم جدارية، دوّن معي ما كان يحبه زايد، سجل فيها موظفي الدار والزوار والمهتدون الجدد، مشاعرهم تجاه باني الوطن، بالإضافة إلى تسطيرهم للأعمال التي كان يحبها زايد.

كما نظمت الدار معرضاً اشتمل على شواهد إعلامية عن زايد، بمشاركة من الباحث في التراث الإماراتي عبد الله الكعبي، والتي عرض فيها مقتنياته التي تحتوي على مجلات وعملات ودفاتر مدرسية وإصدارات، جميعها تحمل صورة الشيخ زايد، إلى جانب عرض كتب عن زايد ومسيرته، مهداة من الأرشيف الوطني.

واستقبلت الدار زوارها في هذا اليوم بلوحات جدارية، متضمنة صور العطاء التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للدول والشعوب المنكوبة. كما انتقلت فعاليات هذا اليوم إلى فرعي الدار بعجمان وأبوظبي، وبمشاركة عدد من المهتدين الجدد.