أحيت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي يوم زايد للعمل الإنساني من خلال فعالية نظمتها الإدارة اشتملت على العديد من الفقرات والأنشطة المتنوعة التي تضمنت عرض أفلام تسجيلية عن حياة المغفور له بإذن الله وجهوده الإنسانية، كما تم عرض أقواله الخالدة على شاشات العرض بقاعات انتظار المتعاملين، واستعراض حياة الوالد القائد.

وعرضت الإدارة مجموعة صور للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، تعرض جزءاً من تاريخه وإنجازاته وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنسانية في الدولة. وأقامت الإدارة ندوة عن مآثر الشيخ زايد،رحمه الله، ألقى فيها اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي كلمة قال فيها إن الحديث عن الشيخ زايد ،رحمه الله، لا يكون بدقائق أو بساعات أو حتى أيام لأن الشيخ زايد هو تاريخ بلادنا وجزء من تاريخ الوطن العربي والعالم.

وأضاف المري إن ذكراه العطرة ستبقى حية وخالدة في ذاكرة ووجدان الشعب الإماراتي؛ وقلوب ونفوس الأمتين العربية والإسلامية، بكل ما تميزت به شخصيته من تواضع ونبل وطيبة نفس، لافتاً إلى أن إحياء إقامة دبي لذكرى رحيل الشيخ زايد «طيب الله ثراه» استحضار لكل أفعاله ومواقفه التاريخية والإنسانية الخالدة، والتي ستبقى نبراساً ينير لنا دروبنا ودروب الأجيال القادمة.

بصمات

وأضاف مدير الإدارة العام للإقامة وشؤون الأجانب « يوم وفاة الشيخ زايد رحمه الله سيظل تاريخاً عالقاً في الذاكرة حينما فجع الإماراتيون والعرب وكل محبي الخير والسلام في العالم بغياب القائد الاستثنائي والزعيم الإنسان وباني نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب البصمات الإنسانية في مختلف بقاع الأرض».

وأضاف اللواء المري قائلاً إن منطقة الإمارات كانت قبل الاتحاد صحراء ولم يكن هناك مقومات للحياة ولكن لولا عزيمة الرجال الأقوياء الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات لما قامت دولتنا التي أصبحت من أهم دول العالم الآن».

نمو وتطور

و§تابع «منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بدأت عملية النمو والتطور والاهتمام بالمواطن من صحة وتعليم وغيرها وأصبح مواطن دولة الإمارات له مكانة وأهمية في هذا العالم وأصبحت دولة الإمارات صاحبة قرار بين الدول العالمية الكبرى، والعرب والعالم يتذكرون مواقفه التاريخية في الدفاع عن القضايا العربية ويتذكر العالم بكل تقدير مواقفه النبيلة في الوقوف إلى جانب الشعوب التي تحتاج إلى الدعم والمساندة خاصة في أوقات الأزمات والكوارث وتوجهاته الداعية إلى السلام والتعاون والتعاضد الإنساني على الساحة الدولية، وقد دعم وساند الشيخ زايد جميع الدول في العالم التي تتعرض لفيضانات وكوارث وبنى دور أيتام ومدارس ومستشفيات حول العالم وغيرها من أعمال الخير العظيمة».