ترسخ مبادرة زايد العطاء، ثقافة العمل التطوعي، إضافة إلى تمكينها الشباب من العمل الإنساني المستدام، وتحفيز مختلف فئات المجتمع على تبني مبادرات تسهم في الحد من انتشار الأمراض، من خلال برامج تشخيصية وعلاجية ووقائية على الصعيدين المحلي والعالمي.
وتأتي مبادرات زايد العطاء، التي أطلقت عام 2002، استكمالاً للمبادرات الإنسانية لمؤسسات الدولة الحكومية والخاصة، وللنهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف إبراز الدور الرائد للمغفور له في المجال الإنساني.
وأكد مسؤولو ومتطوعو مبادرة زايد العطاء، برئاسة الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي للمبادرة، أن الدولة طالما كانت عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي، فنجدها سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم، بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي، الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي.
توجه راسخ
وقالوا إن هذا الدور الإنساني لدولة الإمارات ليس جديداً عليها، فهو توجه راسخ مع تأسيس دولتنا الحبيبة إمارات العطاء منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واستمر وتطور في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
مناصرة الضعفاء
وأكدوا أن دولة الإمارات تبوأت بفضل جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومبادراته الإنسانية في مناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ونجدة الملهوفين وإغاثة المنكوبين.. مكانة الصدارة والريادة في ميادين العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً. وانطلاقاً من هذه الرؤية العميقة، وحب عمل الخير لخدمة الإنسانية والبشرية، أسست مبادرة زايد العطاء في عام 2002، لتكون عوناً للأشقاء والأصدقاء في الإسهام في مشاريع التنمية والنماء لشعوبهم، وذراعاً ممتدة في ساحات العطاء الإنساني في جميع مجالاته داخل الدولة وخارجها.
وقالوا إن نهج الدولة الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يتعزز ويتواصل في ظل القيادة الرشيدة، منوهين بأن مناقب الفقيد العزيز في هذا المجال الحيوي لا تعد ولا تحصى، فقد كرس الراحل الكبير وقته لتلمس وتلبية احتياجات الضعفاء والمحتاجين، وسخر إمكانات الدولة لمد يد العون وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم.
نهج القائد
وذكر مسؤولو ومتطوعو مبادرة زايد العطاء، أن المبادرة أطلقت بهذه المناسبة، عدة مبادرات إنسانية داخل الدولة وخارجها، بهدف السير على نهج القائد والإنسان المغفور له الشيخ زايد، كان أولها تنظيم ملتقى زايد الإنساني في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني بين الشباب، وتفعيل الشراكة الإنسانية بين مؤسسات الدولة في بادرة غير مسبوقة، إضافة إلى تدشين قوافل الإمارات الإنسانية، لتقديم خدمات مجتمعية بأيادي أبناء زايد في مختلف الإمارات.
شراكة
خلال السنوات الماضية، قدمت مبادرة زايد العطاء، نموذجاً متميزاً للعمل الإنساني محلياً وعالمياً، بالشراكة مع شركائها الاستراتيجيين، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر، من خلال مبادراتها المبتكرة، والتي أبرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن، والتنظيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب من العمل التطوعي.
