نظمت جمعية المعلمين في الشارقة وفروعها المنتشرة في إمارات الدولة، عدداً من الفعاليات بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»، شملت عروضاً ومجالس تجسد مشاهد من حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واهتمامه وحرصه على بناء دولة الإمارات إلى جانب ندوات شعرية تضمنت عددا من قصائده رحمه الله، فضلاً عن تنظيم جناح خاص باللوحات الجدارية المتضمنة بعضا من أقواله المأثورة.
مشاعر الحب
وأكد سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن يوم زايد للعمل الإنساني يأتي ليؤكد مشاعر الحب والوفاء التي يختزنها أبناء الإمارات في قلوبهم لمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال إن أبناء الإمارات تعلموا من مدرسته رحمه الله الزاخرة بالمعاني السامية والأهداف النبيلة التي تؤكد أهمية العمل الإنساني في تعزيز الأمن المجتمعي وثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال القادمة ومد يد العون للمحتاجين ورسم الفرحة على شفاههم.
وأضاف إن مبادرة يوم زايد للعمل الإنساني تأتي تجسيداً لتلاحم كل أبناء دولة الإمارات في إظهار مشاعر الحب والوفاء له وتخليدا لمآثره الكثيرة التي وصلت إلى كل بقعة من العالم وهذا ليس بجديد على أبناء الإمارات الذين نهلوا من معينه وتعلموا في مدرسته.
نهضة
وقالت شريفة موسى نائب رئيس الجمعية، إن مجلس إدارة الجمعية يحرص على تنظيم عدد من الفعاليات المجتمعية سنوياً، تخليداً لذكرى الوالد القائد المؤسس باني الاتحاد وقائد النهضة زايد الخير والعطاء، إذ تحيي هذه الفعالية في قلوبنا ذكرى قائد النهضة، وتقديراً وعرفاناً لهذا القائد الذي أرسى دعائم الإخلاص والوفاء لخدمة وطنه وشعبه، والتي جعلت من دولتنا محط أنظار دول العالم، فضلاً عن دوره الكبير في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
