استضاف مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف، أسبوعاً من ورش العمل والندوات حول مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف التي تعد أهم القضايا التي تتصدر أولويات المجتمعات كافة في الوقت الحالي.

وناقش المركز «ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتجنيدهم» خلال ورشة عمل تحضيرية بشأن البرامج التدريبية لإعادة إدماج المقاتلين الإرهابيين الأجانب والتي نفذت بالتعاون بين مركز «هداية » والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون في مالطا .. بجانب ورشة عمل بعنوان «مكافحة تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، الخطاب المضاد ودور المقاتلين السابقين الذين تعرضوا لخيبة أمل».

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز هداية الحاجة الآن وأكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز مفهوم الحوار وقيم التسامح في مكافحة التطرف العنيف على المستويات والأصعدة كافة في إطار المشاركة الدولية بين جميع المنظمات والخبراء والمتخصصين لاسيما في ظل ازدياد قلق الكثير من البلدان إزاء عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى موطنهم الأصلي من مناطق النزاع التي يحفزها تنظيم «داعش» في العراق والشام.

واستعرض المركز على مدار الأسبوع كيفية دعم المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين تعرضوا لخيبة أمل من أجل الاستفادة منهم في الخطاب المضاد لخطاب التطرف والإرهاب وتسخيره كأداة فاعلة لمواجهة خطر المقاتلين الإرهابيين الأجانب إضافة إلى الاستفادة من إعلاء أصوات المقاتلين الإرهابيين السابقين في التصدي لتجنيد المزيد منهم.