انتهى مستشفى دبي من إجراء كافة أعمال التطوير والتحديث والتوسعات الخاصة بجناح الولادة فيه، الذي يضم 13 غرفة تستقبل أكثر من 3 آلاف حالة سنويا.

وقال الدكتور عبد الرحمن الجسمي المدير التنفيذي لمستشفى دبي، إن أعمال التطوير في المستشفى شملت استحداث غرفة إنعاش ثانية لحديثي الولادة داخل الوحدة، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمواليد الجدد، إضافة إلى تجهيز الغرف بمتطلبات إجراءات الولادة وإنشاء نظام المراقبة المركزي، من خلال الأجهزة التي تم توفيرها في كافة الغرف..

مشيرا إلى أن النظام يرصد معدل ضربات قلب الجنين عن كثب، ومتابعتها من القابلات والممرضات والأطباء أثناء فترة الولادة وعلى مدار الساعة، من خلال شاشة مركزية وهو الأمر الذي يتيح للكوادر الطبية والتمريضية الاستجابة السريعة للتعامل مع أية حالة طارئة.

وأضاف أن التطوير والتحديث والتجديد شمل كافة الغرف في قسم الولادة، حيث تم تجهيزها وتزويدها بأحدث الأجهزة والتكنولوجيا المتقدمة والاحتياجات اللازمة لتلبية احتياجات المرضى وذويهم، من وقت الدخول للمستشفى إلى وقت الخروج منه.