زارت فرق الشرطة المجتمعية على مستوى الدولة، عدداً من مستشفيات الدولة، للاطمئنان على المرضى خاصة الأطفال منهم والتخفيف من معاناتهم، إحياء لذكرى يوم زايد للعمل الإنساني وعرفاناً بدور المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات، وتم تنظيم الزيارات ضمن فعاليات نظمتها جمعية الإمارات للتوحد.
وقال العقيد مبارك بن محيروم مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى نموذجاً فريداً للعمل الإنساني محلياً وعالمياً، وواصلت القيادة العليا مسيرة الخير لتمتد أيادي العطاء والعمل الإنساني إلى كل مكان..
مشيراً إلى أن إدارة الشرطة المجتمعية الاتحادية بوزارة الداخلية سارت على هذا النهج واتخذته نبراساً للتواصل مع المجتمع ومشاركة مؤسساته وجمعياته الخيرية، موضحاً أن من أهم أهداف المشاركة في زيارة مرضى المستشفيات على مستوى الدولة، الإسهام في جهود جمعية الإمارات للتوحد لدمج أطفال التوحد واليتامى في المجتمع.
وشملت زيارات فرق الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية المرضى بمستشفيات المفرق في أبوظبي، ولطيفة في دبي، والقاسمي بالشارقة، وخليفة في عجمان، وصقر في رأس الخيمة، وبصحبة أطفال من جمعية الإمارات للتوحد، وأطفال يتامى قدموا هدايا للأطفال المرضى، مطمئنين على حالتهم المرضية، والتقطوا الصور التذكارية معهم، وتأتي المشاركة في الفعالية من منطلق الشراكة مع المؤسسات والجمعيات الخيرية بالدولة.