قالت أمينة الدبوس السويدي، المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والشباب عضو مجلس أمناء جائزة الترابط الأسري بمنظمة الأسرة العربية بهذه المناسبة: إننا نقف وبتجرد وشفافية، رافعين أكف الدعاء له بأن ينزله الله سبحانه وتعالى منزلة الشهداء والصديقين وحسُن أولئك رفيقاً، لقد قدم زايد الخير، رحمه الله، تجربة إنسانية أرست قواعد الاتحاد والتآخي والسلام الإنساني، ويقف اتحاد الإمارات الشامخ..

وخلال أكثر من أربعة عقود شاهداً على مدرسة زايد الإنسانية وعلى جهوده، رحمه الله، في أرفع وأكبر وأضخم وأنجح تجربة وحدوية شهدها التاريخ المعاصر، ورغم رحيله المفْجع فإن تجربته وتوجيهاته وبصماته تتوسط قلوبنا جميعاً بكل الحب والمودة والإخلاص. وسارت سفينة المجد وأبحرت متخطية كل التحديات والأمواج العاتية، ووصلت إلى مرافئ الأمن والأمان.