الاتحاد قام لأنه كان ضرورة يتطلبها أكثر من ظرف وأكثر من سبب (..) كان الطريق الوحيد للوصول إلى القوة التي كنا ولا نزال في أمسّ الحاجة إليها لنؤدي الرسالة الملقاة على عاتقنا.
لولا أن تجربة الاتحادية قد برهنت بوضوح على فائدتها ونفعها لشعبنا لما كنا قد تمسكنا بها كما نتمسك اليوم بهذه الدولة.
إن التجربة الاتحادية ليست وليدة وقتها بل هي عصارة قرون.
الاتحاد هو مصلحة الأمة بكاملها سواء في أمنها أو اقتصادها.
إن أهم إنجازات الاتحاد في نظري هي إسعاد المجتمع عن طريق توفير جميع سبل الرفاهية والتقدم لهذا الشعب.
لقد تحققت هذه الإنجازات لتلاقي إرادتنا جميعاً على دعم الاتحاد.
ونحن الذين رسمنا خطة الاتحاد، لم يكن ذلك عن خبرة وإنما عن إيمان بأمتنا: إيمان بالوطن، إيمان بضرورة الوحدة، ورغبة في تحقيق المصلحة التي لا تدرك إلا بالاتحاد.
إن أولى واجبات المواطن أن يعمل ليلاً نهاراً لرفع مستواه وبالتالي رفع مستوى أمته.. ويجب أن لا يقنع هذا المواطن بأنه نال شهادته واستلم منصبه ثم يجلس لا يفعل شيئاً.
أكبر نصيحة لأبنائي البعد عن التكبر، وإيماني بأن الكبير والعظيم لا يصغره ولا يضعفه أن يتواضع ويحترم الناس أكثر مما يحترمونه.
إن على الأبناء معرفة ما عاناه الأجداد وما صنعوه لنا رغم قلة الإمكانيات المتاحة . حتى يضاعف الأبناء من عملهم وإنتاجهم ويطوروا ما قام به أسلافهم .