 إن طريق المصلحة المشتركة قادنا في النهاية إلى قيام دولة الإمارات العربية المتحدة .

 إن الاتحاد يعيش في نفسي وفي قلبي وأعز ما في وجودي ولا يمكن أن أتصور في يوم من الأيام أن أسمح بالتفريط به أو التهاون نحو مستقبله .

 إن الاتحاد كدولة وكيان أمر تخطى الأحداث والمواقف مهما كبرت فالاتحاد باق إلى يوم الحشر.

 إن تجربتنا الوحدوية في دولة الإمارات هي البرهان الساطع على أن الوحدة والتآزر هما مصدر كل قوة ورفعة وفخر

 إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة ،وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق ،وليكون رائداً ونواة لوحدة عربية شاملة .

 إن الوحدة العربية التي تعتبر دولة الإمارات نواتها ليست حلماً أو ضرباً من الخيال بل واقع وقدر هذه الأمة يمكن تحقيقه إذا صدقت النوايا وتفاعلت الأماني والطموحات بالمساعي والعمل .

 إن الاتحاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار لشعبنا وحماية مقدراتنا وتوفير الحياة الأفضل لمواطنينا بما يكفل مواجهة الأطماع التي تحيط بنا من كل القوى المتصارعة .

 إن الاتحاد يزداد قوة بقوة العرب . كما أنه يستمد وجوده من وجود الأمة العربية وعزيمتها .

 إن تجربتنا الوحدوية التي تمت بعون الله ومشيئته والتي مازالت تمضي قدماً إلى الأمام تجسد نجاحاً يدحض مواقف المتشككين في إمكانية قيام أي اتحاد بين أجزاء الوطن العربي.