أقول دائماً إنني أؤمن بالشباب ،ولابد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقف من أبناء البلاد ،فالشباب لا ينقصه الحماس ،وما دام متحمساً ومؤمناً بوطنه فإنه قادر على استيعاب كل جديد.
إن البلاد بحاجة إلى أبنائها لأن عليهم يعتمد الحاضر والمستقبل وأن علينا أن نورثهم ما ورثناه من الأباء والأجداد من العادات الطيبة .
إننا لا ننظر إلى الشباب على أساس أن هذا ابن فلان أو قريب فلان لكننا ننظر إليهم على أساس ما يقدمونه من جهد لوطنهم .
إن الثروة الحقيقية هي العمل الجاد المخلص الذي يفيد الإنسان ومجتمعه ،وأن العمل هو الخالد والباقي ،وهو الأساس في قيمة الإنسان والدولة .
احذروا يا أبنائي من التيارات المسمومة التي تأتيكم من الخارج ولا تقربوها ولا تعملوا بها .. أعملوا ما ترونه مفيداً وصالحاً للوطن من أجل تحقيق المزيد من النمو والازدهار والتقدم والنهضة للمواطنين والمقيمين .